د عبدالحكيم بشار: من اجل تحالف دولي ضد النظام الإيراني

 

 

 

إن مقارنة موضوعية بين الدولة الإسلامية في العراق والشام والتي أعلن عنها التنظيم الإرهابي داعش وبين إيران التي تحكمها الملالي نصل إلى الحقائق التالية:

١- إن داعش التزمت نهجاً ايدولوجياً وعقائدياً صارماً واعتبرت البغدادي خليفة المسلمين ومارست القمع والبطش والقتل ضد كل المخالفين في دولتها المزعومة

وكذلك إيران تلتزم نهجاً عقائدياً وأيدلوجياً صارماً وتمارس القمع والإرهاب والإعدامات والقتل والمجازر بحق المخالفين لها في إيران وتعتبر أن الخامنئي أمام المسلمين في الأرض لدرجة القداسة

 

٢- إن تنظيم داعش كفرت كل المخالفين لها عقائدياً واستباحت دمهم  وإيران تُمارس نفس النهج حيث لا تسمح ببناء المساجد للمسلمين السنة في إيران وتكفر حتى معظم الخلفاء الراشدين باستثناء الخليفة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وتقدس الحسين دون كل أولاد سيدنا علي لان زوجته كانت فارسية

 

٣- إن داعش مارست الإرهاب ليس في دولتها المزعومة وإنما ايضا خارج حدودها حيث قامت بالعديد من العمليات الإرهابية في تركيا واوربا وخاصة فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وغيرها وارتكبت مجازر فيها

وكذلك قامت إيران بالعديد من العمليات الإرهابية عبر وكلائها من المليشيات الشيعية من تفجيرات واغتيالات وعمليات خطف وغيرها

٤- إن داعش لجأت إلى العنف والإرهاب ولتصدير عقيدتها ونهجها الإرهابي

وكذلك انتهجت ايران منذ استلام الملالي الحكم مبدأ تصدير الثورة من خلال العنف وزعزعة الاستقرار في الدول عن طريق المليشيات الشيعية

٥- في الوقت الذي لم تنجح فيه داعش الإرهابي من التدخل في شؤون الداخل نجحت نظام الملالي في التدخل السافر في شؤون الدول الإقليمية وخاصة في السعودية في أحداث القطيف وفِي البحرين عن طريق ممارسة العنف والتدخل السافر في اليمن عن طريق الحوثيين ولبنان عن طريق حزب الله وسوريا عن طريق العشرات من المليشيات الطائفية والسيطرة شبه الكاملة على نظام الحكم في كل من لبنان والعراق وسوريا وتدخلها العسكري السافر في كوردستان العراق.

 

-ان خطورة حكام إيران تتجاوز خطورة تنظيم داعش الإرهابي كونها وريثة دولة قوية تملك جيشاً منظماً وذو خبرة واسعة وكذلك جهاز أمني منظم وذو خبرة عالية لخلق شبكات تجسس وتخريب عالمية لصالح الملالي وتملك سلاحا متطورا من مختلف الأصناف بما فيها الصواريخ بعيدة المدى وكذلك خطورة ايران تتجاوز خطورة داعش كونها تحظى بشرعية دولية على انها دولة قائمة ولها ممثلين في الأمم المتحدة وسفارات حول العالم.

 

إن حالة عدم الاستقرار التي أحدثته نظام الملالي في المنطقة والعالم تتجاوز كثيرا مما أحدثه داعش وبالتالي تشكل خطرا أكبر على الاستقرار الإقليمي والعالمي وخاصة هناك سعي محموم من قبل نظام إيران للحصول على السلاح النووي والذي سيشكل الخطر الأكبر على المنطقة توازي الخطر الذي شكله هتلر على العالم، كل هذا يجب ان يدفع المجتمع الدولي الى مراجعة حساباتها في التعامل مع إيران على انها تشكل الخطر الأكبر على المنطقة والعالم تتجاوز خطر كوريا الشمالية وجميع المنظمات الإرهابية في العالم.

 

واذا كان هناك صفحة بيضاء في سجل إدارة اوباما وتعاملها مع ملفات المنطقة فإن هذه الصفحة تتجسد في تشكيل تحالف دولي ضد الارهاب في سوريا وخاصة داعش

فهل سنجد صفحة أكثر بياضا في سجل إدارة ترامب من خلال تشكيل تحالف دولي وإقليمي ضد إرهاب ملالي إيران.

 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا