شاهين أحمد: حقاً إنها مفارقة مخجلة ...وعجيبة ......ومضحكة بآن معاً

 

 

 

 

إنها جرأة لدرجة " الوقاحة " أن نجد " أبواق " جحوش الستينات من القرن العشرين وخونة عملية 16 اكتوبر 2017 وما تبعها من بيع وتسليم لـ " كركوك والعديد من المدن والمناطق الكوردستانية " التي تحررت بدماء ذكية من البشمركة البواسل إلى الحشد الشعبي وصاحبه االحرس الثوري الإيراني الإرهابيين . يخرجون علينا اليوم وبثقة ودون حياء في " إجترار " واستحضار ماضيهم المخجل المساوم والمكمل لمشاريع أعداء شعبنا لجهة الموقف من المشروع القومي الكوردستاني والمرجعية القومية الكوردستانية .

 

والانطلاق من جديد في تسويق وبث سموم مشاريع الغدر والخيانة التي كانت سبباً في إضعاف العامل الذاتي طوال مراحل تاريخية وخلال محطات هامة ومصيرية ، ومحاولة يائسة لإظهار عملية " الاستفتاء " العظيمة التي شكلت خطوة حاسمة وبمنتهى الجرأة باتجاه تحقيق الحلم القومي المشروع وكسر جدار الخوف والخجل ، ورسالة قوية إلى العالم أجمع بأن شعب كوردستان يريد أن يقرر مصيره أسوة بغيره من شعوب الأرض ، وشكلت هذه العملية – الاستفتاء – من حيث نتائج التصويت بنسبة 93% لصالح الـ " نعم للاستقلال " وثيقة تاريخية هامة ومنجزاً سياسياً هو الأعظم خلال هذه المرحلة من نضال شعبنا الكوردستاني . أما أن نجد البعض من هذه الأبواق التي تدعي بانتمائها إلى الحركة التحررية  الكوردية وتخرج علينا بين الفينة والأخرى محاولة وصف عملية الاستفتاء العظيمة بأنها كانت خطأً سياسياً ونعت قيادتها ومؤيديها بالغباء فهي محاولة يائسة لذر الرماد في عيون أبناء شعبنا الكوردي ...........نقول لهذه الأبواق التزموا " جحوركم " كي لا ننشر غسيلكم الوسخ ، ونترفع عن ذكر أسماءكم هذه المرة ، عليكم أن تعلموا بأنكم أبواق لنسبة 7% فقط التي عارضت الإستفتاء !.

 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا