كوردستان سوريا: الاعلام المسموع ..قلة الخبر والافتقار للمهنية

 

 

 

معصوم إبراهيم : pdks



بات13من فبراير" شباط "يوماً كرنفالياً عالمياً يحتفى به تحت مسماه الجديد بـ" يوم الإذاعة العالمي " والذي حددته المنظمة الدولية للثقافة والعلوم والتربية " اليونسكو " وقد وقع الاختيار على هذا التاريخ لأنه يصادف إطلاق بث أول إذاعة تابعة للأمم المتحدة " سنة 1946 " وتعود الانطلاقة الحقيقية لبث أول إذاعي إلى العشرينات من الألفية المنصرمة فالإذاعات لعبدت دوراً هاماً في تغطية ما كان يجري على الأرض وكانت تنقل الأحداث لمستمعيها لحظة بلحظة وأثبتت في فترة وجيزة نجاحاتٍ باهرةٍ منقطعة النظير.



 فماذا عن الإذاعات التي انطلقت مؤخراً في كوردستان سوريا في ظل معمعة الثورة المشتعلة وهيجان الإرهاب المفخخ الذي أطاح بالعقول النيرة وأبكى القلوب وأدماها ،هل نجحت هذه الإذاعات أم إنها تجرعت مرارة الخيبة وتكبدت هزيمة نكراء ، وهل وقفت بحزم ونقلت ما يجري بكل شفافية وحرفية أم إنها اكتفت بالتصفيق وتمجيد العتاة بالتطبيل والتزمير،وهل كانت ملمة بما لها وما عليها ، أم إنها وقعت في المحظور، وكانت كحملٍ " وضيع " تاهت في أروقة المتربصين والناقمين، أسئلة نطرحها على شريحة ملمة بالواقع الاعلامي وحيادية ومنصفة ولها باع طويل في الكواليس الإعلامية المرئية والسمعية ، كل هذا وذاك سنعرفه في التقرير التالي :



يرى " الأستاذ محمد عبطان " السكرتير التنفيذي لمؤسسة التآخي لحقوق الإنسان : في المجتمع مسائل كثيرة لا تعد ولا تحصى من صحة ووضع معيشي وأمني واجتماعي بحاجة إلى النبش والبحث في جنباتها وتحديد أمراضها وإيجاد حلول جذرية لمعالجتها ، وللإعلام بشكل عام دور هام في معالجة هذه القضايا في حدود الإمكانات المتاحة والممكنة وله تأثير ملفت في استقطاب الرأي العام ، وأضاف العبطان إن وسائل الإعلام المسموعة في كوردستان سوريا بذلت طاقات جبارة ضمن هذه الحدود والظروف القاهرة، فجلّ الإذاعات التي بثت أثيرُها هنا في كوردستان افتقدت إلى الأرضية أولاً وإلى المهنية ثانياُ ، لكنها خاضت التجربة باعتمادها الكلي على طاقات محلية نجحت تارة وتخبطت تارات أخرى ، أتمنى من هذه الإذاعات أن تركز على نشاطات مؤسسات المجتمع المدني التي تنبذ العنف وتدعو إلى التسامح والعيش المشترك ، وأن تكشف ضمن الحدود الممكنة عن العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي باتت تطفو على الأرض وخاصة تلك التي ترتكب بحق الطفولة الضائعة التي حملت السلاح مبكراً وباتت عرضة لنيران الإرهاب ونيران المصفقين والمهرجين ، كما نرجو من هذه الإذاعات التركيز على حل المسائل الشائكة عبر طرق هامة ومنها : الحوار والتفاهم.

 
انخفض جمهور الإذاعة كوسيلة إعلامية بعد ظهور الإعلام المرئي " التلفاز " والإعلام الالكتروني والحديث هنا للأستاذ برزان سليمان الذي كرّس جلّ حياته لخدمة الطفولة المعذبة، تابع قائلاً : إن الإذاعة استطاعت أن تحافظ على جزء بسيط من مستمعيها وخاصة مع انطلاقة الثورات وبالعودة لكوردستان سوريا والتي ظهرت فيها العديد من الإذاعات ذات البث القصير في محافظة الحسكة مثل " أرتا ـ زلال ـ خابور ـ سنابل " بعد أن كانت مقتصرة على إذاعتي " دمشق ـ وصوت الشعب " التابعتين للنظام السوري ، بعض هذه الإذاعات " المستحدثة " استطاعت إيصال صوتها إلى عدد من الجمهور فقط لأن محيط بثها قصير ولا تفي بالغرض ، رغم تنوع برامجها من سياسية وثقافية واجتماعية إلا إنها لم تكن بالمستوى المطلوب لافتقادها للخبرة أولاً وللكوادر الفنية والمهنية ثانياً ، ناهيك عن المراقبة المسلطة عليها من قِبل السلطة الحاكمة ، أما بالنسبة للإذاعات المؤدلجة فإنها تعمل فقط من أجل نشر ثقافة وأيدلوجية داعميها ، وإننا للأسف الشديد كمجلس وطني كوردي لم نستطع إنشاء إذاعة خاصة بنا لإيصال صوتنا إلى جميع الكورد في الوقت الذي كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يبث مجريات الثورة الكوردية في كوردستان العراق في ستينيات القرن الماضي.



 ويؤكد الصحفي ـ حسين خليل ـ عضو المكتب التنفيذي لاتحاد صحفيي الكورد على ضرورة انتشار الإعلام المحلي والمسموع على وجه الخصوص حيث يوفر فرص أكثر للحصول على المعلومات إضافة للترفيه والتسلية شرط التزام المحطات الإذاعية المحلية المعايير الإعلامية وعدم الانتقاص من ذهنية المتلقي بكافة مشاربه .


 وأضاف الخليل إن الأخطاء المرتكبة أثناء البث تعود لقلة الخبرة والافتقاد للكوادر المهنية والتي أقحمتها الظروف في هذه المعمعة والتي أفضت إلى عدم قيام هذه الوسائل بدورها الفعال والإيجابي.


 أما " بلند ملا " يقول :المذياع " الراديو " لهذه الوسيلة الإعلامية أهمية بالغة في حياة الفرد رغم انخفاض قاعدتها الجماهيرية منذ ظهور التكنولوجيا الحديثة والأقمار الصناعية التي باتت الشغل الشاغل لمتربعي عرش الإعلام،ما يميز المذياع عن بقية الوسائل الإعلامية المتطورة إنها تصل لمتناول اليد دون جهد و عناء ، وهنا في كوردستان روج آفا تعتبر استخدامها طور التجربة وفي منظوري إنه رغم حداثة تواجد الإذاعات المسموعة في منطقتنا إلا أنها لعبت دوراً لا بأس به قي تغطية الأحداث اليومية وعلى كافة الصعد وتوصيلها للمستمعين.


 وأضاف الملا معلقاً على راديو" روج أفا والتي تبث من هولير، من أجل إنجاح أي وسيلة إعلامية يجب نقل ما يحدث بكل شفافية ووضوح وعدم الاعتماد على مراسلين هواة بل تكريس وتكليف الأكفاء وما أكثرهم.

ختاماً : الإذاعة لغة مخاطبة الأذن والتي ولدت من رحم الثورة مازال أداءها في نقل الحدث بحاجة إلى تنمية شاملة وإحداث ثورة في قلب ثورة خصوصاً أن الدور الفعلي لهذه الإذاعة هو نقل أحداث الداخل من وإلى الداخل ، ورغم الإمكانيات المتواضعة والكوادر غير المؤهلة في الكثير من الأحيان استطاعت هذه الإذاعات الوليدة احتكار الطيف الإذاعي و الإعلامي من النظام السوري وقلب الموازين لصالحها على حساب إذاعات الحركة التصحيحية السيئة الذكر و التي فرضت نوعاً واحداً من الإعلام طيلة البعث البائد ، هل خرجت بالفعل الإذاعات في كوردستان سوريا من عنق الزجاجة ؟

 

 

 

طاقات الشباب الكامنة وإمكانية الاستفادة منها

PDK-S: الحماسة والجرأة والاستقلالية الشباب اساس أي رؤية مستقبلية لسوريا القادمة الشباب هم من الأوائل المنخرطون في الثورة السورية، وكانوا وقودها، وحملوا شعارات تطالب بالحرية والكرامة، وبما يحملون من ط

في البحث عن رؤية كردية موحدة.. دور الكورد في كوردستان سوريا بالمعادلات الدولية وتحقيق مصالحها

PDK-S: مازال الصراع في كواليس السياسة العالمية مستمرا حول مستقبل سوريا، ومازال هناك أخذ ورد بين الدول الذات الشأن بالوضع السوري، وتبقى أمريكا وروسيا أصحابها. والمنطقة الآمنة التي جعلوها تحت اسم المنط

مؤسسة بارازاني الخيرية تدعم 128 ألف لاجئ سوري يقطنون مخيمات بمحافظة أربيل

PDK-S: كشف محافظ أربيل نوزاد هادي، اليوم الأحد، عن أعداد النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين تؤيهم المحافظة، والمساعدات التي قدمتها ‹مؤسسة بارزاني الخيرية› لهؤلاء. وقال هادي خلال مؤتمر صحفي ع

الكورد عامل استقرار والمنطقة الآمنة أرضية دافئة للأمن والأمان لكافة السوريين

PDK-S: الأحداث تتوالى بشكل متسارع منذ بداية عام 2019 وعلى كافة الأصعدة في سوريا بشكل عام والمنطقة الكوردية بشكل خاص، حيث يتم طبخ مشروع جديد بحلة وشكل غير معتاد سابقاً، خاصة في منطقة إدلب المعقل الأخي

صالح عمر : قرار انسحاب الأمريكي أوضح لجميع الأطراف بأن أمريكا لها الكلمة الفاصلة في ما يسمى شرقي الفرات

PDK-S: قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا صالح جميل عمر :"إن تفاوت القرارات تعود لتعدد مصادر القرار في منظومة الحكم الأمريكي، ان قرار انسحاب الأمريكي اوضح للجميع الأطراف بأن
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا