انتهاء أوراق العام 2017 وآمال بتحقيق الأفضل في العام 2018 في كوردستان سوريا

 

 

 

 

 

PDK-S: الأزمة السورية المستمرة منذ سبع سنوات خلفت دماراً هائلاً في البشر والحجر، دون أن تحرك الضمير الإنساني لإنهاء تلك المآسي التي تقشعر لها الأبدان، لكن عام 2017 كان مغايراً للأعوام السابقة، فبسبب التطورات على الأرض لا سيما قضايا اللجوء وخاصة إلى تركيا، وعدم قبول واشنطن بفكرة إقامة مناطق آمنة في سوريا، لذلك بدأت عام 2017 بالدعوة من قبل كل من روسيا وتركيا إلى مؤتمر في آستانا حول سوريا، ودعا إليها قيادات عسكرية في المعارضة السورية. وانضمت إيران لاحقاً إلى آستانا وصار برعاية روسية إيرانية تركية. جولات مؤتمر آستانا كانت تركز على التطورات على الأرض ومحاولة خلق مناطق لخفض التوتر وخلق حالة من الاستقرار النسبي يقود إلى مفاوضات تنهي حالة الصراع في سوريا. وكذلك مؤتمر جنيف الذي عقد سلسلة من حلقاته في عام 2017 وبرعاية الأمم المتحدة دون التوصل إلى أي اتفاق ينهي معاناة الشعب السوري، وكان المحور الأساسي في جميع هذه المؤتمرات هو القضية الكوردية لكن من تحت الطاولة لا فوق الطاولة وبين المؤتمرين. المهم في عام 2017 أن الدول الثلاثة (روسية وتركية وإيران) استشعرت التجاهل الأميركي لمصالجها.  

رغم كثرة المفاوضات في عام 2017 من جنيف وآستانا بحلقاتهما الثمانية، لم يتحقق ما يأمله الشعب السوري بإنهاء معاناته من القتل والتدمير، كما غلب على عام 2017 الطابع العسكري. القضية الوحيدة التي تمت بنجاح هي الانتصار على داعش وإنهاء سيطرته على الرقة.

غلبة الطابع العسكري

في هذا السياق تحدث الأستاذ وليد حاج عبدالقادر- كاتب وروائي- لصحيفة «كوردستان» عن عام 2017 حيث قال: « في قراءة للوضع السوري وكجردة حساب لعام ٢٠١٧، سيلاحظ غلبة الطابع العسكري حيث ارتكزعلى زيادة الانخراط العسكري الدولي ومعه تقطيع أوصال المتطرفين وحصره في مناطق محددة وباتت داعش ومعها النصرة بتوابعها مجرد جزر مبعثرة، ورافق أو أسس لهذا الأمر مجال سياسي آخر بعيداً عن جنيف، وأعني بها اجتماعات آستانا التي اصطبغت بصبغة عسكرية بحتة، استطاعت حصر احتكار الدول الضامنة في ثلاث، وأسست مناطق لخفض التصعيد. ولتفرز بُعداً آخرَ، تم التأسيس عليها في طروحات جديدة، ومكنت الضغوطات في السعي لإنجاز وحدة المعارضات (المنصات الثلاث في رياض ٢)».

تابع حاج عبدالقادر عن جنيف بالقول: « ولعل لقاء جنيف (٨) وتميزه رغم الضجيج الإعلامي المرافق، لكنها في الواقع وضعت اللمسات الحقيقية لسكة الحل أو بوادر صيغ لحلول حقيقية تستند على السلتين الأساسيتين: الانتخابات والدستور) من خلال ترحيل تفاصيل أخرى الى آستانا كقضية المعتقلين والأسرى ووو... ومن خلالها /آستانا/ الدعوة إلى مؤتمر سوتشي للحوار الوطني والمطوقة /سوتشي/ بفيتو إيراني - تركي خاصة في الموقف من القضية القومية الكوردية في سوريا، ولعله يمكن إضافة نوع من المكتسبات الكوردية في سوريا: ( موقف المعارضة ورؤيتها في طرح القضية القومية الكوردية كقضية وطنية ووجود ممثلين للكورد ولو بنسبة لا تتوافق مع حجمهم)، ولكن لوحظ تفاعلهم والمؤتلفين معهم بالتقرب من فهم جوهر القضية الكوردية».

بالنسبة للموقف الدولي وبالأخص روسيا وأمريكا أضاف وليد: « ما زلت شخصياً على ثقة تامة بتوزيع الأدوار البينية، ورغم تخبط الإدارة الأمريكية الجديدة في سياساتها خاصة في الشرق الأوسط، إلا أن تفاهمات جون كيري ولافروف هي التي لا تزال سارية المفعول، وتطبق بوضوح بينهما، ومع انحسار المنظمات الإرهابية، أخذت تطفح على السطح مطامح جميع الدول المنخرطة في الأزمة السورية، ولعل أكثر الدول التي تعيش فوبيا الحلول هي تركيا التي تواترت تراجعات حلقاته وخطوطه الحمر، لترتكز فقط بالحد من أي مكسب فعلي أو آفاق صريحة لحل القضية القومية الكوردية، وطبيعي معها إيران مضافاً لها مشروعها الوجودي المتمثل بالهلال/البدر الشيعي/، كان لا بد من تكتل عربي مناهض للمد الفارسي المغلف بالتشيع، ومن محاسن هذا التكتل، أنها لم تلتجئ إلى القوموية المؤدلجة عروبياً بعثياً أو ناصرياً، كما أنريادتها أيضا لم تنطلق من دمشق وبغداد والقاهرة، وأيضا اتخذت منحى صريحاً من التمذهب السني منه والشيعي، وأصبحت كركيزة يمكن القول بأنها ستؤسس/ربما/ حلاً لجوهر المسألة الشرق الأوسطية».

بالنسبة لعام ٢٠١٧ تابع حاج عبدالقادر بالقول: كان عام 2017 الحاسم الأكبر في قصقصة أوصال داعش والنصرة وهيكليات المعارضات التي وجدت كقوات برية تؤدي مهام محددة، ومع إنجاز المهام وكشركات خاصة تغادر الساحة، (نعم) إن داعش والنصرة وحلفاءها ما تبعثروا أو تبخروا إلا باستخدام أحدث الأسلحة حتى الإستراتيجية منها رافقتها فظائع ومجازر حقيقية كما ومعارك فعلية، وبدت سوريا فعلاً كحاضنة يستهدف من خلالها القضاء على المتطرفين، وبات لكل دولة قواتها تتعقب مواطنيها المنخرطين في تلك المنظمات، وما لفت في هذا الجانب موقف دول التحالف من التشكيلات التي استندت عليها، ومع تنفيذ مهامها بدت صريحة معها بطلبها منهم تسليم أسلحتهم وهذا ما يتسرب من مواقف وتصريحات قادة التحالف وموقفهم من قوات سوريا الديمقراطية كما فعلت مع جيش اليرموك».

أضاف حاج عبدالقادر عن الملفات العالقة بالقول: «يبدو أنه مع نهاية ٢٠١٧ تم ترحيل كل الملفات إلى العام الجديد وشهره الأول الذي سيشهد بقاءً هاماً في سوتشي، و يليه سيكون مرجعية هامة لآستانا، وستطبخ فيها انعكاسات خفض التصعيد سياسياً، ويستشف من مجريات الأحداث بأن الأزمة السورية أصبحت بالكامل مجرد منصة للتسويات ومحطات قد تلبي بعضاً من مطامح الدول التي تدرجت وتوسعت ولتضيق في الأخير مثل تركيا التي انحصرت اهتماماتها لتركز على كوريدور هنا وتدخل في كوردستان العراق، والأهم أن تتجاوز خلافات ورثتها في صراعها مع المذهبية الشيعية وكذلك إيران وحلمها القديم الجديد، وبالتالي تصادم هذا التوافق وتصادمها مع المشروع العربي، وهنا وباختصار ستكون هي ما أسميه شخصيا بالاستدراج الممنهج لكل هذه التضادات، ولكن الاستهداف الأخطر وقصقصتها وهنا هما إيران وتركيا».

الشعب يريد إسقاط النظام

كما تحدث الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة المركزية لحزب PDK-S لصحيفة «كوردستان» عن الأزمة السورية: « الشعب السوري كغيره من شعوب المنطقة أراد التحرر من نظام دكتاتوري وشمولي بشكلٍ سلمي وتحت شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) لكن النظام وبدعم من إيران عسكر تلك المظاهرات وسمح للإرهابيين بالدخول إلى سوريا، وبذلك تدخلت أغلب دول العالم وخاصة القوى الكبرى، والتي حولت الساحة السورية ودول المنطقة إلى محورين، محور تقوده أمريكا وآخر تقوده روسيا.

كادت الثورة السورية تدخل عامها السابع ولا يزال كل محور مصر على مشروعه طمعاً بحصة أكبر من الكعكة علماً بات الوضع في عام 2017 أقل دموية نتيجة تقسيم سوريا إلى كانتونات باسم مناطق أقل توتراً. كذلك تم القضاء على داعش الإرهابية. وبذلك بدأت مرحلة جديدة وهي المرحلة السياسية وإن بقيت جيوب صغيرة تحكمها جبهة النصرة أوغيرها. وانتهت مرحلة تجارة النظام بمحاربة الإرهاب، وبذلك يعتبر النظام نفسه منتصراً، وأغلب المعارضات توحدت للحوار مع النظام (جنيف 8 )».

تابع سعدون بالحديث عن المحور الروسي ورؤيته بالقول: « هنا لا بد من الإشارة إلى المحور الروسي الذي يتألف من: روسيا وإيران وتركيا وخلافاتهم حول مستقبل سوريا. روسيا ترى أن تكون دولة سوريا ذات حكم فيدرالي موحد لكن تلك الفيدرالية لا تتجاوز اللامركزية الإدارية، وأما إيران فهي  متفقة مع تركيا على إنهاء القضية الكوردية في سوريا، وكما تريد دولة سوريا المركزية بقيادة العلويين لأن النظام انتصر عسكرياً، وأما تركيا فلها مهام أخرى وهي إفشال المشروع الكوردي الذي كان يتداول من قبل الكورد وهو تحرير كوردستان سوريا وتشكيل حكومة فيدرالية على غرار إقليم كوردستان العراق ضمن دولة سوريا من نهر دجلة إلى البحر المتوسط، وفعلاً استطاعت تركيا باحتلالها منطقة جرابلس وإدلب للضغط على عفرين لتسليمها إلى النظام، وإفشال ذلك الحلم».

بالحديث عن المحور الأمريكي أضافة سعدون: « أما المحور الأمريكي الذي ساعد (قسد) في تحرير شرقي الفرات، والتي تكون منطقة نفوذ أمريكي بالإضافة إلى منطقة التنف. وأما بالنسبة للكورد فهم منقسمون إلى محور ب ي د وبالاتفاق مع النظام قسم المنطقة الكوردية إلى ثلاث كانتونات ليحكمها بقبضة من حديد، وتنفيذ المخطط الذي فشل النظام في تطبيقه من تهجير الكورد بكافة صنوف الضغط وإسكان العرب في تلك المناطق لتغيير ديموغرافيتها. أما المحور الثاني المجلس الوطني الكوردي فعلى أرض الواقع خسر كل مكاتبه ومكاتب الأحزاب المنضوية تحت لوائها حرقاً أو إغلاقاً، وكذلك فشل في عقد موتمره الرابع، بالإضافة الى سجن المئات من رفاقه ومؤيديه. لكن سياسياً ما زال محتفظاً بعضويته في الائتلاف والوفد المحاور مع النظام ».

والسؤال عن كيفية حل الأزمة السورية؟ أضاف سعدون: « فلكل منا وجهة نظر حسب قراءته للواقع فإني أرى أن روسيا وأمريكا متفقتان على حلول مشتركة على طريقة الشد والإرخاء، وكل منهما تحاول الحصول على نصيب أكبر من الكعكة السورية، ومتفقتان على مستقبل سوريا كدولة فدرالية (لامركزية إدارية)، وعلى الكورد توحيد صفوفهم والاتفاق مع أمريكا لأنها باقية في المنطقة إلى أن تستقر وتؤمن مصالحها، وقطع الطريق أمام إيران للوصول إلى البحر المتوسط، وذلك حفاظاً على مصلحتها مع إسرائيل وفك ارتباط (ب ي د) من (ب ك ك) إرضاءً لحليفتها الإستراتيجية تركيا. لأن أمريكا تتصرف حسب قاعدة (التضحية بالمصالح الصغيرة مقابل المصالح الكبيرة. كما أنها ضحت بكركوك مقابل فك ارتباط العراق بإيران)».

 

مسلسل سوري طويل

كما تحدث الأستاذ إسماعيل درويش لصحيفة «كوردستان» عن عام 2017 حيث قال: «المسلسل السوري وأعوامه التي تتكرر، حاملة معها مآسي وآلاماً جديدة، ومزيداً من الدم السوري الذي سال ويسيل على الأرض دون رادع لها من قبل الدول التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان.

عام 2017 كان جزءاً من المسلسل الدموي كسابقاته من الأعوام الستة، التي كانت حبلى بالمجازر المتنوعة من قبل جميع الأطراف المتصارعة على الأرض السورية، وظهور المزيد من الفصائل الدموية الداعمة لطرفي الصراع السوري – السوري، حيث المعارضة الإسلامية المتشددة وكتائبها التي تاجرت بالثورة على حساب الدم السوري، والنظام السوري الذي تجاوز كل الحدود في همجيته وإرهابه بحق البشر والحجر السوري.

كوردياً لم يقدم فيه شيء وكل ماقيل كانت شعارات من الأطراف الحزبية للحفاظ على بقائها نحو المزيد من التجارة بـحق الشعب الكوردي باستثناء تحرير الرقة بالدم الكوردي، على أمل أن تكرس تضحيات الشباب الكوردي في خدمة الإنسان الكوردي».

تابع درويش بالحديث عن أخلاقية الدول الكبرى، حيث قال: « الدول الكبرى والمتحكمة بالسياسة العالمية فقدت كل ما لديها من الشعور الأخلاقي في السياسة لحل المشاكل العالمية والوضع السوري من ضمن تلك المشاكل. وبات كل طرف يبحث عن نصيبه من الكعكة السورية على حساب الدم السوري، ولن تقدم تلك الدول أي حلول جذرية لإنهاء الأزمة إلى أن تتفق جميعها على حصصها الحالية والمستقبلية وعلى رأسهم رأسها روسيا وأمريكا، والأرضية الخصبة التي أوجدتــها الظروف على الأرض السورية من خلال العقلية الدموية لطرفي الصراع السوري كان عاملاً أساسياً في عدم جدية الدول الكبرى للبحث عن حلول جذرية».

أضاف درويش عن رؤيته في عام 2018 بالقول: «عام 2018 سيشهد ترتيب المزيد من الأوراق على طاولة الدم السوري وعلى حساب الشعب والحجر السوري، حيث روادها المدّعونبالبحث عن الـحلول ومنفذوها المعارضة والنظام الذين فقدوا أدنى معاني الإنسانية والأخلاقية، فلا حلول دون أن تكون هناك إرادة جدية عالمية في وقف مسلسل الكارثة السورية، حيث لا نهاية للكارثة السورية وهناك العشرات من الأيادي التي تقتسم الأرض والشعب السوري وخاصة إيران وتركيا ».

وضع كوردي غير مثالي

تحدث المحامي لازكين حاجو لصحيفة «كوردستان» عن عام 2017 بالقول: « لقد كان عام 2017 إمتدادا امتداداً للأعوام السابقة من عمر الأزمة السورية من حيث الصراع على السلطة بين كل من المعارضة والنظام ولم تستطع مؤتمرات جنيف وآستانا وجولات ديمستورا تحقيق أي تقدم يذكر على صعيد التقارب بين الطرفين أو إيقاف نزيف الدم المتدفق منذ سبع سنوات، ولو أن هذا الصراع قد خفت حدته بعد فرض مناطق خفض التصعيد من قبل الأطراف الدولية».

وعن الوضع الكوردي أضاف حاجو: « الوضع الكوردي لم يختلف حالاً عن الوضع السوري عامة فلم تستطع الأطراف الكوردية - نتيجة خلافاتها العميقة- أن تفرض مشروعاً يلبي طموحات وتطلعات الشعب الكوردي، نتيجة ارتباط بعض الأطراف الكوردية بأجندات داخلية وخارجية، ولم يستطع ممثلو الكورد إقناع المعارضة والنظام بمطالبهم المشروعة. مما أثر ذلك سلباً على الكورد، فدفع ضريبة هذه الخلافات معاناة وتهجيراً متزايدين. إن الدول الكبرى وكذلك الدول المحورية تنظر إلى الأزمة السورية على أنها المدخل لتوسيع نفوذها في المنطقة، وزيادة هيمنتها، وتحقيق مكاسب كبيرة على حساب الشعب السوري. لذلك لا تسعى هذه الدول إلى إنهاء الصراع، بل على العكس تماماً تريد تأجيج الصراع لأطول مدة ممكنة، حتى تستطيع فرض مشاريعها. لا أعتقد إن يشهد العام 2018 انفراجا للأزمة السورية طالما خيوط حل الأزمة ليست بيد الأطراف السورية، وطالما أن الدول الكبرى والمحورية لا تسعى إلى ذلك».

مع دخولنا للعام الجديد وكثرة الحديث عن إعداد لعقد مؤتمر سوتشي لبحث مستقبل سوريا، يبدو جلياً عمق الخلافات حول اتجاهات المؤتمر وكذلك طبيعة المشاركين والسيناريوهات التي يمكن أن يطرحها هذا المؤتمر بالنسبة لحل الأزمة السورية، في ظل وجود اختلافات بين رُعاة المؤتمر حول مصير رئيس النظام السوري، وطبيعة الخطوات التي يمكن أن يسير فيها المؤتمر وصولاً لحل يفضي إلى مستقبل سوري مستقر ومزدهر.

 عزالدين ملا

يحيى العريضي: الإخوة الكورد لديهم مظلومية تاريخية .. ونحن السوريون لم نتعاطف مع محنتهم

PDK-S: قال الدكتور يحيى العريضي، الناطق باسم هيئة التفاوض السورية حالياً في حوار خاص مع صحيفتنا «كوردستان» أنه لم يكن يتوقع أن النظام على هذه الدرجة من الشراسة من الإجرام، وأن يفعل بسوريا ما فعل، لكن

بارزاني رمز كوردستان وأمل الكورد في نيل حقوقهم والفوز بدولتهم القادمة .. كوردستان

PDK-S: مر اثنان وسبعون عاماً على تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومازال النضال مستمرا. بتأسيس هذا الحزب وضع الكورد في العراق وحتى في أجزاء كوردستان الأخرى قدمهم في الطريق الصحيح، الطريق نحو المشر

أربع سنوات...مازالت شنكَال حكاية ألم

PDK-S: شنكَال المدينة الهادئة المتربعة على جانبِ سفحِ جبلٍ عُرف باسمها، المدينة المفعمة بالحياة والنشاط منذ آلاف السنين حيث سكن منطقة سنجار مجتمعات وثقافات قديمة، وتشهد آثار إمبراطوريات كالفارسية وال

محمد برمو : الكورد يدعمون قضايانا.. ولا ينكر فضلَهم إلا جاحد

قال محمد برمو البرلماني الدمشقي السابق، ورجل الأعمال ورئيس الجمعية الوطنية السورية في حوار خاص مع صحيفة «كوردستان» أعتقد أن المرحلة القادمة بالجزيرة السورية هي مرحلة هامة ومعقدة، والخوف ليس فقط من اق

المجلس الوطني الكوردي وأهمية الخصوصية الكوردية في سوريا المستقبل

PDK-S: الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة، ليست مرحلة الانتقال من العمل العسكري إلى العمل السياسي، بل مرحلة الغموض السياسي، تحول الصراع في سوريا من الصراع ضد الإرهاب إلى الصراع على تنفيذ مصالح الدول وكي
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا