نص محاضر الدكتور كاوى عزيزي التي تم إلقائها في جامعة YNCC في بلغاريا

 

 

 

 

 

 

PDK-S: بدعوة رسمية من جامعة  YNCC جامعة الاستثمار الوطنى والدولي في صوفيا بلغاريا , لحضور موتمر دولي حول الشرق الأوسط (الاستقرار واسباب النزاع ) في 20/5/2018 تم إلقاء محاضرة لدكتور كاوى عزيزي من قبل بويان خاجييف رئيس قسم العلاقات في كلية العلاقات الدولية والديبلوماسية في الجامعة فيما يلي  نص المحاضرة :

 

محاضرة بقلم

د. محمود احمد العربو ( كاوى عزيزي)

قدم لجامعة  yncc

 

بعنوان

اسباب النزاع في سورية

صوفيا 2018

 

المقدمة

اولا : العامل الاقتصادي

ثانيا : العامل السياسي .

ثالثا : العامل الداخلي

رابعا : العامل الخارجي

الخاتمة

 

المقدمة

سورية بلد متعدد القوميات والأديان والمذاب. ثقافة حزب البعث العربي الاشتراكي اذكى شعور الكراهية القومية والدينية والطائفية في سورية , لسهولة السيطرة والتحكم بالشعب.

وخلال حكم عائلة الأسد لحوالي خمسين عاما (1970—2018) , لم يحل اية قضية داخلية او خارجية لسورية .

بقي الصراع العربي الإسرائيلي على أشده وان كان في الإعلام حصرا . بقيت القضية الكوردية من دون حل , المشكلة الطائفية بين العلويين والسنة مر بمرحلتين دمويتين حتى أصبح يهدد وجود سورية كدولة .المشاكل الاقتصادية والتنمية بقيت سورية من الدول الفقيرة بالرغم من ثرواتها الضخمة وذلك بسبب الفساد الكبير والحكم الديكتاتورى الطائفي .وتعتبر الأزمة السورية الحالية من أكثر أزمات العالم تعقيدا .حيث يتشابك فيه السياسي يالطائفي والداخلي بالخارجي والإقليمي بالدولي .

وعلى هذا الأساس نستطيع ان نقسم أسباب النزاع السورى إلى عدة عوامل أساسية :

اولا : العامل الاقتصادي

ثانيا : العامل الاجنماعي .

ثالثا : العامل الداخلي

رابعا : العامل الخارجي

 

اولا :الوضع الاقتصادي :

 

عاشت سورية وضع اقتصادي سيئ قبل 2011 واقتربت من الانهيار الاقتصادي . تراجعت احتياطات النفط ومعها تراجعت احتياطات العملة الأجنبية .ووصف الخبراء بان تقوم الحكومة بإجراءات

 عاجلة مثل :تطوير الإنتاج القضاء على الفساد تخفيض مستوى التضخم وإيجاد عمل للعاطلين عن العمل .

 

من جهة أخرى ازدادت التهرب من الضرائب وبلغت حجمها 8% من الميزانية و40%من الناتج المحلي .وهذا اضطرت الحكومة برفع الدعم عن المحروقات والأسمدة الزراعية وهذا أدى دورا سلبيا على تراجع القطاع الزراعي الذي يعتبر احد اهم قطاعات الاقتصاد في البلد. .

 

في المجال الصناعي

ازدادت عدد مؤسسات والشركات في الصناعات التحويلية الي خسائر فادحة وفي النهاية إغلاقها فقد تم إغلاق 38 شركة عام 2007 بينما بلغت الشركات المفلسة عام 2008 45 شركة ...

كما تراجع الاستثمار الخاص والعام بمعدل 12% كمتوسط للفترة (2006/2007) وذكر تقرير صادر من التنافسية أن مؤشر جاذبية الاستثمار في سوريا قد انخفض من 0.27 عام2005م إلى 0.16 عام 2009م ، ومن جانب آخر تراجعت معدلات نمو الأجور الحقيقية من (9.9%) عام 2005م إلى (7.9%) عام 2006م ومن ثم تراجعت إلى (3.2%) عام 2007م، وهذا يدل على انخفاض شديد بالقوة الشرائية للمواطن السوري مع زيادة نسبة الفقر، وارتفعت نسبة الذين يقل دخلهم عن 2 دولار باليوم من (30%) عام 2005م إلى (34.5%) عام 2007م

من جهة أخرى لعب عامل الجفاف في سنوات قبل الثورة إلى عامل آخر لتضرر المحاصيل وخسائر الفلاحين كون معظمهم يعتمدون على نتاج محاصيلهم الزراعية على الأمطار وقلت الأمطار أدى إلى انخفاض شديد في الإنتاج الزراعي وخسارة الفلاحين مما اضطر مئات الآلاف من الفلاحين بالهجرة من الريف الى المدينة , التى كانت تعاني أصلا من مشاكل البطالة وقلة الخدمات .

 

ثانيا : العامل السياسي

 

اعتمدت سورية في دفاعها عن نفسها ضد إسرائيل والدول الغربية و أمريكا خاصة , على الاتحاد السوفيتي السابق .وكان هناك تقارب ايديولوجي بين البعث والحزب الشيوعي السوفيتي .

وكانت هناك اتفاقات عسكرية واقتصادية كبيرة بين البلدين حتى ان السوفيت بنو لهم قاعدة بحرية في مدينة طرطوس الساحلية ويعتبر هذا القاعدة البحرية الوحيد للسوفييت في البحر الابيض المتوسط .وكان السوفيت المصدر العسكري الرئيسي لتزويد النظام بالسلاح ودعم مواقف النظام وحقوقه في المنابر العالمية .

وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي ابتعدت سورية قليلا عن المحور الروسي ولعبت اوراقا اخرى , مثلا :

انضمامها الى التحالف الدولي برعاية امريكا لضرب العراق واخراجها من الكويت .املا ان تحل هذه اللفتة القضايا السورية العالقة كاعادة الجولان وحل القضية الفلسطينية . لكن هذا لم يحصل .

عادت سورية مرة اخرى باقامة علاقات جديدة مع روسيا ، وقال (سغفيني ساتاتوفسكي) رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في موسكو لمجلة (كريستيان سيانس مونيتور):

إن روسيا الآن بلد متوجه للأعمال ومن الواضح أن الحكومة الروسية تود حماية الاستثمارات التي وضعها رجال أعمالها في سوريا..

استطاعت سوريا بعد ذلك من دعم حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامية الفلسطينيتين ، واستضافت اللاجئين الفلسطينيين، وأقامت لهم المخيمات، ومنحتهم كامل حقوق المواطن السوري. وكان مبدأ المقاومة برز في السياسة الخارجية السورية لتكون أوراق ضغط ضد إسرائيل وحليفتها أمريكا.وتدخلت في لبنان بضوء اخضر عربي وبقيت لمدة 30 عاما .واتفق مع حزب الله لتهديد اسرائيل وامريكا وحلفائها في لبنان .والتجئت الى تركيا وطورة معها علاقاتاها وصلت الى حد القيام بمناورات عسكرية مشتركة. مما اقلقت اسرائيل .

واقامت سورية علاقات خاصة مع ايران وصلت الى حد العلاقات الاستيراتيجية بدءا من الحرب العراقية الايرانية ووصولا الى حد اليوم بمعاداة دول الخليج العربية والدخول الى الهلال الشيعي الايراني وتهديد المحور السنيي العربي .كل علاقات سورية الخارجية كانت موجهة ضد اسرائيل وامريكا والمحور العربي المعتدل والمتمثل بدول الخليج العربي ومصر .

ورفضت سورية الاحتلال الامريكي للعراق واتفقت مع تركيا وايران على محاصرة السياسة الامريكية في العراق .واستضافت عناصر حزب البعث الصدامي الى دمشق ودعمت مبادرة تشكيل دول الجوار الجغرافي للعراق عام 2003 وذلك لتشجيع العراقيين بالاعتماد على الذات وطرد الامريكيين . وقامت بتسليح وتمويل المعارضة العراقية المتطرفة ضد الامريكيين في العراق .

كل هذه العوامل عكست مواقف معادية لسورية ونظام الاسد من قبل المجتمع الدولي . وكانت احد اسباب الداعية الى التخلص من هذا النظام العاق .واحد الاسباب الرئيسية لدعم المعارضة السورية من اجل التخلص من نظام الاسد .

.

ثالثا :العامل الخارجي :

 

بعد بدء حركة الربيع العربي بتونس ومصر , حضر الشعب السوري نفسه للتخلص من هذا النظام القمعى . وبدا بمتابعة دقيقة لتطورات الوضع في مصر وتونس .وبعد سقوط انظمة البلدين , بدء مثقفو سورية وثواره بمطالب ثورية ضد نظام القمع والقهر البعثي والتفرد بالسلطة والتوريث والانقلاب على الحكم .

 

لم يكن طبيعة النظام السورى تقبل النقد والتظاهر والإصلاحات , اتجه بشار الى تجربة والده حافظ الأسد عام 1982 عندما قمع المعارضة في حماة .وبتوسيع دائرة الثورة وقيام الشعب بأكمله من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب , لم تعد قوات بشار ونظام حكمه كافيا لردع الثورة . ونتيجة ضعف النظام وعدم إمكانية مقاومة الثورة , فتح أبواب سورية لإيران وحزب الله والميليشيات الشيعية وبعدها روسيا .

 

تقدمت الجامعة العربية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في سورية نظرا للمجازر البشعة التى اقترفها النظام بحق الشعب السورى , لكن لجنة الجامعة العربية فشلت في التوصل الى اية حقائق , وبعدها تدخل مجلس الأمن الدولي فكانت النتيجة نفسها لعدم افساح النظام المجال للجان التحقيق العمل بحرية.

 

وبعد فشل جهود الجامعة ومجلس الأمن , فتح الباب أمام تركيا والسعودية وقطر وإيران وروسيا والعراق وحزب الله , تدخلوا بالشؤؤن الداخلية لسورية كل له مرامه الخاص به . وأصبح الصراع في سورية من ثورة للحرية ضد الديكتاتورية الى حرب أهلية مدمرة . وتحولت سورية الى ساحة لتصفية الحسابات للدول الإقليمية والقوى العظمى لتصفية حساباتها على الساحة السورية , وتشكل 102 مئة واثنان من الفصائل المسلحة لا تجمعها شيئ , ولكل فصيل ممول وخط خارجي وتحولت سورية الى جهنم حقيقي احرق شعبها وأرضها من دون استثناء .

 

ولكل من تركيا وايران وروسيا والولايات المتحدة وكذلك السعودية لها أهدافها الخاصة بها للتدخل في سورية وأصبحت احد أهم أطراف النزاع في سورية . وفي كثير من الأدوار تقوم هذه الدول بإصدار قرارات تخص سورية من دون حضور سورى كاللقاءات الثلاثية بين روسيا تركيا وإيران في موسكو واسطنبول واستانا .

 

السعودية تهمها إضعاف الهلال الشيعي وتصفية نظام البعث العلوي الطائفي واخذ دور رئيسي في العالم العربي والاسلاميى .

 

تركيا , تهمها إضعاف سورية اقتصاديا وبالتالي الهيمنة الاقتصادية والسياسية , ومراقبة الحركة الكوردية في سورية , وكما يؤكد الأتراك بان الأمن القومي التركي هو من الامن القومي السورى وهو مهدد من سورية ومن ال فرع ال ب ك ك في سورية بالتحديد . والان تحتل تركيا 10 عشرة آلاف كم مربع من مساحة سورية وتهدد باحتلال مساحات أخرى .

 

روسيا ترغب بالعودة الى الساحة الدولية من بوابة سورية وتثبيت اقدامها في مياه البحر المتوسط وكسر الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط والدخول كمنافس للنفوذ الأمريكي هناك.

 

إيران تهمها الهلال الشيعي إيران عراق سورية لبنان البحر المتوسط . تقوية نفوذها بين شيعة الدول العربية والتحول إلى قوة إقليمية عظمى تكسر الهيمنة التركية والسعودية السنيتين.

 

أمريكا بدورها تلعب دورها بالسيطرة على الشرق الأوسط والحفاظ على هيمنتها وحماية إسرائيل واحتواء إيران وتركيا ومنع دخول الصين إلى الساحة من خلال التنسيق مع روسيا وحلف الناتو .

 

العامل الخارجي تحول الى العامل الحاسم الآن للتأثير على مسار الصراع في سورية . بدلا من حوار السوريين (النظام والمعارضة ) نرى حوارات سرية امريكية –روسية , ولقاءات ثلاثية (ايران –تركيا 00روسيا ) علنية , هم يقررون والنظام والمعارضة السورية ام تصمت او تنفذ ما يقررونه الاخرون .

وهناك نقطة هامة جدا . شجعت كل الدول الغربية بدخول وتجميع متطرفيها في سورية وتصفيتهم هناك . وبالرغم من المجازر الفظيعة التى حدثت بما في ذلك استخدام الأسلحة المحرمة دوليا كالقنابل العنقودية , والنابالم والأسلحة الكيميائية . تحولت سورية إلى ساحة تدريب وتجريب للأسلحة الأمريكية والروسية الفتاكة .ومن جهة أخرى استنزاف أموال دول الخليج والشرق الأوسط وتدمير البنية التحيتية وتشريد أهلها وإعادتهم إلى مرحلة الحرب العالمية الثانية .

 

رابعا : الأسباب الداخلية للنزاع في سورية .

تعتبر العوامل الداخلية في سورية من أهم أسباب النزاع في هذا البلد . فتنوعه العرقي والطائفي , وشكل النظام القمعى السائد , وغياب الديمقراطية و عدم حل المشاكل المريرة الاقتصادية منها والاجتماعية وتراكمها كل هذا كانت بمثابة قنابل موقوتة تنفجر كلما ازدادت الأزمات في البلاد .

 

من أهم أسباب التوتر , والنزاع في سورية هي القضية الكوردية , والتي شغلت معظم الحكومات السورية باضطهاد الكورد قوميا وسياسيا , وفرض مشاريع عنصرية كالحزام العربي الذي استولى على مزارع الكورد وأراضيهم وتوزيعها على العرب استقدمهم من داخل سورية عام 1970—1973 .

ومن السياسات الأخرى سحب الجنسية السورية عنوة من عشرات الآلاف من الكورد منذ 1962 وحتى 2011 بهدف التغيير الديمغرافي . وكذلك المرسوم الجمهورة 49 لعام 2008 والقاضي بإفراغ المنطقة الكوردية من خلال منع الأعمار والاستثمار فيها . وهذا خلق احتقانا ابديا بين الكورد والعرب ونتج عنها اعتقالات واضطهاد مستمر للكورد في سورية . وكانت نتيجتها انتفاضة اذار الكوردية عام 2004 , والمشاركة النشطة والفعالة للكورد السوريين ي ثورة 2011 ضد النظام السورى والذي طالب بإسقاط النظام وحل القضية الكوردية في سورية حلا سلميا ديمقراطيا عادلا .ونتيجة السياسات العنصرية والعدائية للنظام وعدم قبول الكورد بدعوة النظام للوقوف الى جانبه , اتجه بسياسة التهجير وتصفية الكورد في مناطق غرب الفرات في تل عرن وتل حاصل وحلب والباب وعفرين وغيرها . كما إنها استعان بجناح ال ب ك ك ال ب ي د , وجلبهم الى سورية وسلمهم المنطقة الكوردية مقابل الوقوف بوجه الحركة الكوردية من المجلس الوطنى الكوردي وفرض سياسة لا قومية لا تحقق شيئا للكورد في نهاية المطاف , ووضع الكورد في مرمى سهام الجيش التركي وعصابات الفصائل الإسلامية المسلحة مع الأطراف المعادية للشعب الكوردي مما أدي إلى تدمير وترحيل سكان كوباني وعفرين بالكامل , وتنتظر المناطق الكوردية الاخري إلى نفس المصير المظلم .

 

التناقض الطائفي بين العلويين العرب والسنة العرب , يعتبر المسالة الأخرى الهامة كسبب داخلي للنزاع في سورية . كانت الأقلية العلوية مهمشة وتعرضت خلال التاريخ إلى الاضطهاد على يد سنة حمص وحماة وحلب وخلال 1970 , استطاع الضابط العلوي حافظ الأسد بانقلاب عسكرى و السيطرة على البلاد والتجكم به . وهذا أدى الى نزاع حاد بين السنة والعلويين عام 1982 ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الضحايا وتدمير مدينة حماة بالكامل وضرب الإخوان وتصفيتهم جسديا .وكانت أحداث حماة فصلا دمويا مرعبا غذى الشعور الطائفي في البلد .ومنذ 2011 وحتى الان تحولت الثورة السورية التي شارك فيها كل الشعب الى حرب اهلية مدمرة وأخذت طابعها الطائفي ودخل النظام إلى حلف الهلال الشيعي ضد الدول العربية السنية مما أدى إلى تهجير أكثر من عشرة ملايين وقتل حوالي مليون وفقدان عشرات الآلاف ,وتدمير البنية التحتية , وإعادة البلاد إلى مرحلة ما قبل عام 1950 .

 

فأصبحت الأكثرية السنية في وضع يستحيل بان تتعايش مع نظام يتحكم فيها العلوي السوري . من جهة أخرى يستحيل ان يسمح العلوي بعودة حكم السني إلى مناطقه لأنه سيكون كارثة بالنسبة لهم .الصراع العلوي السني والكوردي العربي يعتبران من أهم عوامل الصراع الداخلي في البلاد .

 

المسالة الأخرى الأهم في أسباب النزاع الداخلي في سورية هو غياب النظام الديمقراطي وعدم القبول بالتبادل السلمي للسلطة . طبيعة الأنظمة الشرقية عامة والأنظمة السورية المتعاقبة خاصة , عدا عن أنها سلطات تأتي بانقلاب عسكري يضفي عليها طابع شوفيني قومي وطائفي ديني وهذا يجعل من الصعب حل المشاكل حلا سلميا من خلال الحوار الديمقراطي الهادئ .

 

ومن الأسباب الأخرى للنزاعات الداخلية في سورية , هو طبيعة تكوين الدولة السورية بعد الحرب العالمية الثانية ودمج المناطق السورية المختلفة كدولة العلويين في الساحل ودولة الدروز في الجنوب ودولة حلب ودمشق إضافة إلى المنطقة الكوردية من الجزيرة في دولة صنعها الفرنسيين , بعد اتفاية سايكس—بيكو من دون إرادة وطنية سورية ولم يراعى فيه حقوق المكونات السورية المختلفة .

 

الخاتمة

بالرغم من عدم الانتهاء من الحرب المدمرة السورية , إلا انه وحتى إن توقفت الحرب وأعلنت الهدنة ’ فستبقى سورية دولة تمزقها الصراعات العرقية والمذهبية والدينية .

 

ولا يمكن حل الصراع في سورية الا بإيجاد نظام فيدرالي تعددى ديمقراطي , معزول من السلاح ’ تحت حماية دولية انتقالية ’ وكتابة دستور جديد للبلاد تعترف بحقوق جميع المكونات في دولة لا مركزية فيدرالية يتصالح مع شعبه ودول الجوار ويتفرغ لإزالة أثار الحرب والتوجه نحو التنمية والأعمار وحل كافة المشاكل العالقة من اقتصادية اجتماعية قومية وطائفية .

 

نص محاضر الدكتور كاوى عزيزي التي تم إلقائها في جامعة YNCC في بلغاريا

PDK-S: بدعوة رسمية من جامعة YNCC جامعة الاستثمار الوطنى والدولي في صوفيا بلغاريا , لحضور موتمر دولي حول الشرق الأوسط (الاستقرار واسباب النزاع ) في 20/5/2018 تم إلقاء محاضرة لدكتور كاوى عزيزي من قبل ب

علي مسلم: مدينة منبج تدار حاليا من قبل التحالف الدولي وينحصر دور PYD في بعض الأمور اللوجستية

PDK-S: أجرى موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا لقاء مع عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا PDK-S، علي مسلم حول الوضع في مدينة منبج فيما يلي نص اللقاء : PDK-S- هل ستدخل ترك

فايز سارة: الثورة السورية لم تستطع فرز قيادات سياسية وعسكرية تحقّق النصر للسوريين

PDK-S: قال فايز سارة الكاتب والصحفي والمعارض السوري البارز والمعتقل سابقاً في سجون النظام السوري إن الثورة السورية ما استطاعت أن تفرز قيادات سياسية واجتماعية وحتى عسكرية تقود للنصر، وهناك عامل دولي ك

انتصار إقليم كوردستان في الانتخابات البرلمانية العراقية انتصار لجميع الكورد

PDK-S: الشعب الكوردي يعيش على أرضه التاريخية والمقسمة بين أربع دول. فكل قسم أو جزء في أي دولة يشكل امتداداً للأجزاء الأخرى، والكورد يتفاخرون بثوراتهم وانتفاضاتهم أينما كانت، فكان جميعها محل دعم ومسان

منال حسكو: عامل الاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط مرتبط بقيام دولة كوردستان

PDK-S: س 1.من يكون أستاذ منال و كيف تريد ان تقدم نفسك لقراء ،، العالم الامازيغي؟ ج-1- بداية شكرا لجريدة،، العالم الأمازيغي ،، لإتاحة هذه الفرصة ، منال حسكو كوردي بلا وطن ، مهاجر لأكثر من ثلاثين عاما
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا