کوردستان

شاهين أحمد: الإدارة الأمريكية ستأخذ في الاعتبار التوافق الأمريكي- التركي في أي تحرك حول السيناريوهات المحتملة لمستقبل ماتسمى بمنطقة شرق الفرات

 

 

 

 

 

PDK-S: أفاد المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون سوريا " جيمس جيفري " بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه خيارات متعددة ومختلفة بشأن الوضع في سوريا بشكل عام ، من بينها قد يكرر إستراتيجية مشابهة لتلك التي طبقت في جزء من إقليم كوردستان العراق ( والمقصود هنا هو قرارمجلس الأمن الدولي رقم" 688 " لعام 1991 الخاص بالحماية الدولية لشعبنا من هجمات نظام الدكتاتور المقبور صدام حسين وذلك من خلال فرض حظر جوي على الطيران في الجزء الواقع شمال خط العرض 36 من إقليم كوردستان العراق ). حول ذلك قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا شاهين أحمد:" تصريحات السيد جيفري أثارت ردود فعل متباينة من قبل مختلف الجهات المتورطة في الأزمة السورية . فالأطراف المتوجسة من الملف الكوردي أعربوا عن قلقهم ورفضهم لتلك التصريحات ، بالمقابل كان الترحيب الكوردي بتلك التصريحات مشوباً بالحذر والترقب ، كون المشروع الأمريكي الخاص بشأن سورية بشكل عام وإقليم كوردستان سوريا التي يسميها الأمريكيين بـ " منطقة شمال وشمال شرق سوريا " بصورة خاصة ومستقبل مكوناتها لايزال يكتنفه الكثير من الغموض والضبابية أولاً. والتناقض الواضح والمتكرر بين التصريحات الصادرة من كبار المسؤولين العاملين في حقلي الدفاع والخارجية للإدارة الأمريكية من جهة وتلك الصادرة من الرئيس " ترامب " نفسه من جهة أخرى ثانياً .

 

صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا شاهين أحمد لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، نستطيع القول بأن هناك " مؤشرات جديدة " ولكنها خجولة في السياسة الأمريكية  توحي بوجود نوع من " التحول " لجهة إزالة الغموض نسبياً عن بعض جوانب هذا المشروع ، ولكن مازال من المبكر البناء عليها. حيث بدأت الولايات المتحدة تطرح قضايا من شأنها إطالة عمر الوجود الأمريكي في الجزء الواقع في شرق وشمال شرق نهر الفرات من كوردستان سوريا . نحن نعلم بأن الولايات المتحدة كانت تصرح دائماً بأن بقاء قواتها العسكرية في سوريا مرهون بالقضاء على تنظيم " داعش " الإرهابي ، ولكن الولايات المتحدة أضافت منذ فترة ليست بعيدة سببين آخرين لبقاء قواتها واستمرارية وجود هذه القوات ، حيث أضافت " الوجود الإيراني والميليشيات التابعة لها و إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية " ، مما يفهم بأن الأمريكيين لن يغادروا سوريا في المستقبل القريب ، وخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار صعوبات لا بل استحالة خروج إيران وأذرعها من سوريا بعد تغلغلها – إيران – في النسيج المجتمعي السوري ومختلف المفاصل الحكومية السورية . وكذلك العراقيل التي تعترض عملية الحل والانتقال السياسي في سوريا .

 

أضاف أحمد من الأهمية هنا الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية ستأخذ في الاعتبار التوافق الأمريكي- التركي في أي تحرك في هذا الجانب حيث سبق لي أن كتبت أكثر من مساهمة حول السيناريوهات المحتملة لمستقبل ماتسمى بمنطقة شرق الفرات ، وذلك كون الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا حليفان وعضوان في حلف الشمال الأطلسي " الناتو " ، وكذلك أهمية تركيا في الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا الغربية من جهة ، وكلا من روسيا وإيران من جهة أخرى . وطالما تؤكد أمريكا بأن وجودها في منطقة  شرق الفرات ،مرهون بالامور الثلاثة : التوصل إلى "حل سياسي" للأزمة السورية ، والانتهاء من القضاء على  التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم " داعش " الإرهابي وتجفيف منابعها البشرية ومصادرها المالية والقضاء على أسباب عودتها وانتعاشها من جديد ، وإخراج إيران وكافة الميليشيات التابعة لها من سوريا . إذاً أمريكا باقية ولن تغادر.

 

أوضح أحمد وفيما يتعلق بموضوع إقامة نقاط المراقبة ، فقد دخلت حيز التنفيذ منذ أكثر من عشرة أيام ،وتم إنجاز البعض منها .  ولكن نجاح المشروع الأمريكي في المساحة المشار إليها أعلاه يتوقف على جملة من العوامل من أهمها :

 أولا - على الأمريكيين في هذه الحالة امتصاص الاندفاع التركية ، ومعالجة هواجسها ، وسحب الحجج والذرائع المتعلقة بتوجسات حليفتها والمتعلقة بوجود فرع pkk في كوردستان سوريا وذلك من خلال الفصل التام بين حزب العمال الكوردستاني pkk وفرعه السوري المتمثل بـ حزب الاتحاد الديمقراطي pyd ومختلف المسميات الأخرى المتفرعة ، وإخراج كافة الكوادر التابعة لـ pkk والتي تنحدراصولها من أجزاء كوردستان الأخرى .

ثانياً – الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي  pydوإجباره على القيام ببعض الخطوات الضرورية ومنها :

1-  إطلاق سراح كافة المختطفين والنشطاء والأحرار والكشف عن مصير جميع المفقودين سواءً كانوا من منتسبي أحزاب المجلس الوطني الكوردي أوالمستقلين ، والكف عن عمليات الخطف والمضايقات التي تتعرض لها المناضلين والنشطاء ومنتسبي جميع الأطر والاحزاب والمستقلين.

2- الكشف عن مصير مئات المفقودين من أبناء شعبنا الكوردي والمختطفين من قبل تنظيم " داعش " الإرهابي ، وبيان أسباب عدم استبدالهم مع أسرى داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية ، وخاصة أنه تم إطلاق سراح المئات من الإرهابيين الدواعش الذين كانوا محتجزين لديه .

3-  فتح كافة المقرات العائدة لأحزاب المجلس الوطني الكوردي ومختلف المنابر والمنتديات الفكرية والثقافية العاملة في إقليم كوردستان سوريا .

4-  الإقرار بوجود الشعب الكوردي في سوريا بشكل واضح ، والإعلان عن إلغاء تحالفاته مع نظام البعث القاتل وكافة الميليشيات المتحالفة معه .

5-  الاعتذار للشعب السوري بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص عن الجرائم التي ارتكبه خلال المرحلة المنصرمة ،والاستعداد الكامل لتقديم كافة المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء شعبنا وكذلك المتورطين في سرقة أموال وممتلكات الشعب إلى محاكمات مختصة وحيادية وبإشراف مشترك .

6- السماح بعودة قوات بشمركة كوردستان سوريا المعروفة بـ " لشكري روج " إلى أرض الوطن والمشاركة في حماية شعبنا وممتلكاته .

 

ثالثاً - البدء بالحوار بين المجلس الوطني الكوردي ENKS وحزب الاتحاد الديمقراطي pydبرعاية الرئيس " مسعود البارزاني " وبوجود الضامن الأمريكي وضمن جدول زمني محدد ، من أجل الوصول إلى اتفاق شامل وواضح يتضمن استراتيجية واضحة بخصوص جميع المناطق الكوردستانية التي تقع في جغرافية إقليم كوردستان سوريا وعلى أساس مشاركة جميع المكونات الموجودة .

خلال لقائه مع لافروف عبر مسرور بارزاني عن قلقه على مستقبل الشعب الكوردي في سوريا

PDK-S: في إطار مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد حالياً في ألمانيا ، اجتمع مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان اليوم الجمعة المصادف 15/2/2019 مع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا . ‎جرى خلال الاجتماع

افتتاح بطولة للتايكوندو لاتحاد الطلبة في دوميز

PDK-S: افتتحت الجمعة الواقع في 2019/2/15 بطولة للتايكوندو بين محلية دهوك - دوميز لاتحاد الطلبة وفرع الحسكة لاتحاد الطلبة الديمقراطي الكوردستاني - روژافا في قاعة مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سو

مسرور بارزاني في ألمانيا للمشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن

PDK-S: وصل مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني، يوم أمس الخميس، إلى ألمانيا، للمشاركة في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن. ويعقد مؤتمر ميونخ للأمن أعماله هذا العام، في الفترة من 15 إلى 17 شباط / فبرا

محمد سعيد وادي: لا أعتقد بأن القمة الثلاثية بشأن سورية ستتوصل إلى أية نتيجة لان أجندات كل دوله تعاكس الأخرى

PDK-S: بخصوص القمة الثلاثية المنعقدة في مدينة سوتشي بشأن سورية قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، محمد سعيد وادي:" لا اعتقد بأن القمة الثلاثية ستتوصل إلى أية نتيجة لان أجند

محمد إسماعيل: المنطقة الآمنة أو الأمنية المقترحة لم تتضح معالمها بعد، وهناك ضبابية في مواقف الدول المؤثرة في سوريا بشأنها

PDK-S: قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا، و عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي محمد إسماعيل إن المنطقة الآمنة أو الأمنية المقترحة لم تتضح معالمها بعد، وهناك ضبابية في م
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا