المرصد السوري يوثق 21 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري منذ مطلع كانون الثاني

المرصد السوري يوثق 21 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري منذ مطلع كانون الثاني


PDK-S
شهدت المناطق التابعة للإدارة الذاتية حراكاً لافتاً للتحالف الدولي، منذ مطلع العام “2026” وتخللت هذه التحركات الجولات الأمنية، تعزيزات برية، جوية، وعمليات مشتركة لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى تدريب لرفع الجاهزية القتالية.
جاءت هذه التحركات وفق التفاصيل الآتية التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان:

التدريبات المشتركة

في 2 كانون الثاني

أجرت قوات “التحالف الدولي” وبالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، تدريبات عسكرية على سلاح “C-RAM” الكهربائي في قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
وبحسب المصادر، هدفت التدريبات إلى رفع جاهزية القوات المشاركة وتعزيز قدراتها على التعامل مع التهديدات الجوية والصواريخ قصيرة المدى، باستخدام أحدث أنظمة الدفاع الجوي الكهربائي.
وبحسب المعلومات فإن التدريبات شملت محاكاة سيناريوهات اعتراض صواريخ وقذائف معادية، وسط انتشار أمني مكثف داخل وخارج قاعدة الشدادي.
وأتت هذه التدريبات ضمن سلسلة نشاطات يقوم بها قوات “التحالف الدولي” و”قسد” لتعزيز القدرات العسكرية لدى الجنود.

في 5 كانون الثاني

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إجراء تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين قوات “التحالف الدولي” ووحدات من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في قاعدة “قسرك” الواقعة بريف الحسكة.

وشملت التدريبات عمليات محاكاة قتالية براً وجواً، استُخدمت خلالها الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للتحالف في أجواء المنطقة.
كما تضمنت هذه تدريبات مناورات لضرب أهداف وهمية وتنسيق العمليات الهجومية بين القوات البرية والغطاء الجوي.

6 كانون الثاني

أجرت قوات “التحالف الدولي” و قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية استخدم فيها الذخيرة الحية في قاعدة “قسرك” الواقعة بريف الحسكة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للتحالف في أجواء المنطقة.

7 كانون الثاني

أجرت قوات “التحالف الدولي تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك شمال غرب الحسكة.
وبحسب المعلومات، شاركت في التدريبات طائرات حربية أمريكية، كما استخدمت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، في إطار مناورات عسكرية تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق المشترك بين الطرفين.

بذات اليوم أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان ظهر اليوم بقيام قوات “التحالف الدولي” وبمشاركة فاعلة من قوات سوريا الديمقراطية، بإجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق في قاعدة “قسرك” الواقعة شمال غرب محافظة الحسكة.

12كانون الثاني

دوت انفجارات عنيفة في قاعدة قسرك، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لقوات “التحالف الدولي” وبمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية في القاعدة.
وبحسب المعلومات، شارك في التدريبات الطيران الحربي ونفذ ضربات على عدة مواقع في المنطقة، وذلك لرفع الجاهزية القتالية لدى الجنود.

العمليات المشتركة

في 3 كانون الثاني

نفذت وحدات العمليات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية عملية أمنية واسعة النطاق في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، بدعم جوي وبري مكثف من قبل قوات “التحالف الدولي”.
وأفادت مصادر المرصد السوري بأن القوات المداهمة فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول المواقع المستهدفة، وطالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بضرورة التزام منازلهم وعدم الخروج حتى انتهاء العملية.
وأسفرت المداهمة عن اعتقال عدة أشخاص بتهمة الانتماء لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث جرى اقتيادهم إلى مراكز أمنية تابعة لـ”قسد”.
وعقب انتهاء العملية، رصد نشطاء المرصد السوري انسحاب القوة المداهمة بكامل تعزيزاتها باتجاه قاعدة “حقل العمر النفطي”، التي تتخذها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية مقراً عسكرياً لها في المنطقة.

4 كانون الثاني

نفذت وحدات أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، عملية أمنية استهدفت خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع قوات “التحالف الدولي”.
وأفادت المصادر بأن العملية، التي شاركت فيها “فرق العمليات العسكرية” (TOL)، أسفرت عن إلقاء القبض على 4 عناصر من خلايا التنظيم، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لموقع تحصنهم، حيث جرت المداهمة دون وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين أو القوات المداهمة، كما تم ضبط كميات من الأسلحة وأجهزة اتصال كانت بحوزة المعتقلين.
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن عناصر الخلية المقبوض عليهم أقروا بتورطهم في رصد مواقع ونقاط عسكرية تابعة للقوات المسيطرة، والتخطيط لتنفيذ عمليات هجومية وتفجيرات، فضلًا عن وجود تواصل مباشر بينهم وبين قيادات في التنظيم لتزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية.

8 كانون الثاني
شنت المقاتلات الحربية التابعة لـ”التحالف الدولي” ثلاث غارات جوية تركزت على نقاط يُعتقد أنها مواقع تحصّن ومخابئ لـ”التنظيم” في عمق بادية دير الزور، حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من أماكن الاستهداف، وسط تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة عقب الضربات.
ولم ترد حتى اللحظة معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية في صفوف التنظيم، في هذه العملية، مع استمرار عمليات التمشيط الجوي.

التعزيزات البرية

في 3 كانون الثاني

وصل رتل “للتحالف الدولي” إلى قاعدة “قسرك” شمال غرب الحسكة، قادماً من معبر الوليد الحدودي، حيث تكوّن الرتل من 20 شاحنة تحمل على متنها؛ “عربات ومصفحات عسكرية، صناديق مغلقة ومنصات للصواريخ، مولدات كهربائية ودراجات نارية تستخدم للمناطق الوعرة”.

6 كانون الثاني

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول قافلة تعزيزات تابعة لقوات “التحالف الدولي” من كردستان العراق عبر معبر الوليد الحدودي، متجهة نحو القواعد العسكرية في شمال وشرق سوريا.
وضمت القافلة نحو 30 شاحنة محملة بصناديق مغلقة، ومواد لوجستية، ووقود، بالإضافة إلى معدات عسكرية وتقنية، حيث سلكت القافلة الطريق الدولي وصولاً إلى قاعدة “قسرك” الواقعة بريف الحسكة بين مدينتي تل تمر والقامشلي.

التعزيزات الجوية

في 3 كانون الثاني

هبطت طائرة شحن عسكرية تابعة لقوات “التحالف الدولي” في قاعدة “خراب الجير” بمنطقة رميلان شمالي الحسكة.
وأفادت المصادر بأن الطائرة كانت محملة بمعدات عسكرية وتقنية متطورة شملت أجهزة رادار، وعربات عسكرية ضخمة، بالإضافة إلى شحنات من الذخيرة والمواد اللوجستية.
وتزامن هبوط الطائرة مع تحليق مكثف لمروحيتين حربيتين في أجواء المنطقة لتأمين عملية الهبوط والإفراغ. فيما كان على متنها عدداً من الجنود الأمريكيين في إطار عملية تبديل دورية للقوات، حيث وصل جنود جدد ليتمركزوا في القاعدة بدلاً من العناصر الذين غادروا لقضاء إجازات “أعياد الميلاد”.

هبطت، طائرتان تابعتان لقوات “التحالف الدولي في قاعدة الشدادي جنوبي الحسكة، قادمتان من شمال العراق، وبقيتا في القاعدة نحو 20 دقيقة قبل أن تغادرا مرة أخرى.
وبحسب معلومات أولية، يُرجح أن إحدى الطائرتين كانت تقل شخصية أمريكية، دون ورود تفاصيل إضافية حول هوية الشخص أو طبيعة الزيارة، وسط تكتم أمني في المنطقة.

11 كانون الثاني

هبطت طائرة شحن أميركية أفادت المصادر أنها محملة بمعدات عسكرية وتقنية وأسلحة ومعدات لوجستية بعد ظهر اليوم في قاعدة خراب الجير بريف الرميلان شمال مدينة الحسكة، وذلك وسط تحليق مروحيات حربية فوق سماء المنطقة

التحركات الأمنية
8 كانون الثاني

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحليقاً مكثفاً ومستمراً لطائرات استطلاع ومسيرات تابعة لقوات “التحالف الدولي” في سماء ريف دير الزور الشرقي.
وتركز تحليق المسيرات فوق بلدات البصيرة، الشحيل، والمنطقة الممتدة إلى حقل “العمر” النفطي أكبر قواعد التحالف في سوريا، جاء ذلك تزامناً مع استنفار أمني شهدته القواعد العسكرية التابعة للتحالف وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في إطار التصعيد الأمني المستمر الذي تشهده مناطق شرقي الفرات لملاحقة خلايا التنظيم، وسط حالة من القلق تسود أوساط المدنيين جراء المداهمات المتكررة، وتعزيز دعمٍ مستمر لقواعد “التحالف الدولي” العسكرية المنتشرة في شمال وشرق سوريا، ورفع الجاهزية القتالية واللوجستية لعملياتها في المنطقة.