وفد من الـ PDK-S يشارك في اربعينية عضو المجلس المنطقي عثمان حسن في قرية روباريا

وفد من الـ PDK-S يشارك في اربعينية عضو المجلس المنطقي عثمان حسن في قرية روباريا

PDK-S: بدعوة من عائلة الراحل عثمان بافي لوند عضو المجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا PDK-S وبحضور مميز من قيادة الحزب ورفاق الفقيد في منظمتي الحزب في ديريك ودشت والمجلس الوطني الكوردي في (ديريك – كركي لكي- جل اغا ) واهالي قرية روباريا ، اقيم بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 4/12/2020 في قرية روباريا التابعة لمنطقة " ديريك" اربعينية الراحل ( عثمان حسن بافي لوند ) .

في بداية التابين رحب كل من الاعلامي احمد صوفي والسيد ادريس بالحضور والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وعلى روح الفقيد وقراءة الفاتحة، بعدها تم القاء العديد من الكلمات:

- كلمة المجلس الوطني في كركي لكي القاها رئيس المجلس خليل اوسي تحدث قائلاً : بألم واسى عميق نستذكر اليوم مناضلاً صلباً وهب جل حياته في خدمة القضية والانسانية وخدمة لأهالي قريته وحزبه ، عرفنا بافي لوند شخصاً صادقاً وشجاعاً محباص لكل من حوله ، نستذكر بافي لوند وصورته لا تفارق مخيلتا يوم مواجهته لاليات الزراعية التابعة للمغموريين ، لن ننسى صوته الشجي والقوي الذي لازال يصدى في اسماعنا حين قالها للمغموري ( ان اردت ان يتيم اطفالكم وترمل زوجاتكم ويتشرد اهلكم فتقدم واحرث الارض ) نعم هكذا عرفنا بافي لوند.

- كلمة المجلس الوطني في جل اغا القاها رئيس المجلس علي فرسو تحدث فيها عن خصال الفقيد ومساهمته الكبير في تأسيس المجالس الفرعية في المجلس الوطني الكوردي وتفانيه لقضيته العادلة والمشروعة وتمسكه بنهجه القويم نهج البارزاني الخالد واضاف فرسو في كلمته : ان الحركة السياسية والاجتماعية فقدت شخصاً حكيماً مناضلاً صلباً وكلنا امل ان عائلة الفقيد ستسير عن دربه لتحقيق حلم الراحل في الحرية.

- كلمة المجلس الوطني في ديريك القاها علي ابراهيم بافي دجوار تحدث فيها عن الفراغ الذي شكله الراحل في المجلس الوطني والحركة السياسية والاجتماعية برحيله وثمن عالياً دور العائلة في السير على خُطى الفقيد كما استذكر المتحدث الدور الكبير الذي لعبه الفقيد في المجلس الوطني الكوردي من حضور مميز في النشاطات والمصالحات الاجتماعية.

- كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا القاها عضو المكتب السياسي ومسؤول التنظيم العام عبد الكريم محمد تحدث قائلا : ان الحزب اليوم يفقد رفيقاً ومدافعاً صلباً فبرحيل بافي لوند خسرت الحركة السياسية والاجتماعية وجهاً ومحاوراً ضرب به المثل في الكثير من المواقف ، عرفنا الفقيد عن قرب وعبر مسيرته النضالية شخصاً حكيماً محباً لرفاقه ولكل محيطه امتاز الراحل بمكانته الحزبية و الاجتماعية في قريته ومنطقته ، عرفناه بارزانياً محباً لنهجه ومؤمناً بمسيرة البارتي وتاريخ نضاله .

-

- كما تحدث عبد الكريم محمد في كلمته عن ما ألت اليه الحوارات سيما الحوار( الكوردي – الكوردي) من تطورات وانتقد في كلمته اعلام (PYD) و التصريحات الاخيرة لعدد من مسؤليه بانها اتهامات جزاف بحق المجلس وان مثل هذه التصرفات والتصريحات الفيسبوكية لا تخدم القضية والحوار الكوردي الذي لابد منه معبراً( ان قوة الكورد في وحدتهم ) لا بالتشتت والمراوغة، مستشهداً ان الظروف التي يمر بها الشعب الكوردي في كوردستان سوريا تستوجب منا جميعاً الوقوف عليها بجدية ومسؤولية تاريخية والحفاظ على من تبقى من الشعب الكوردي على ارضه التاريخية والبحث عن حلول لعودة اللاجئين واعادة ما اغتصب من دور ومنازل في كل من عفرين وسري كانيه الى اصحابها.

كلمة عائلة الفقيد القاها نجله ( لوند عثمان حسن ) حيث شكر الحضور على تلبية الدعوة والمشاركة في اربعينية فقيدهم واعتبر ان هذه المشاركة الواسعة من قبل المجلس الوطني الكوردي والحزب والشخصيات الاجتماعية والدينية واهالي القرية والاقرباء وسام شرف يوضع على صدور العائلة بكل اعتزاز وشرف، كما عاهد ( لوند ) على المضي قدُماً على خطُى الراحل وخدمة القضية والحزب ونهج البارزاني الخالد.