الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: في الذكرى 37 لرحيل الشهيد إدريس البارزاني، نجدد عهد الوفاء، وإننا على درب نضاله سائرون

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: في الذكرى 37 لرحيل الشهيد إدريس البارزاني، نجدد عهد الوفاء، وإننا على درب نضاله سائرون

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: في الذكرى 37 لرحيل الشهيد إدريس البارزاني، نجدد عهد الوفاء، وإننا على درب نضاله سائرون
في كل عام، وفي مثل هذا اليوم، نستذكر رحيل القائد الكوردستاني الكبير الشهيد إدريس مصطفى بارزاني الذي رحل في العام 1987 تاركاً خلفه إرثاً نضالياً وكنزاً في المقاومة ومقارعة أعداء الكورد لا يقدّر بثمن. وبفضل تفانيه من أجل وطنه كوردستان صار رمزاً، ومثالاً يُحتذى في التضحية، والعطاء، وأصبح ملهماً عظيماً للأجيال الكوردستانية التي جاءت من بعده، فحملت الأفكار والآراء التي آمن بها الشهيد البارزاني، وبالمبادئ التي آمن بها الشهيد، وسار عليها الكورد وصل الكورد في الجزء الجنوبي من كوردستان إلى ما وصلوا إليه من احترام وتقدير شعوب كثيرة، وصار للكورد كلمتهم المسموعة بين الأمم، واستقبلت عواصم العالم القادة الكورد استقبال الزعماء الكبار.

ولأن الشهيد إدريس بارزاني نهل من معين الكوراديتي الصادقة الحقة والنبيلة، والمتسامية على كل مصلحة شخصية، والناكرة للذات، والمتسمة بالتضحية بكل غال من أجل الكورد أولاً وأخيراً والتي رسم أولى حروفها القائد الخالد مصطفى بارزاني، كان الرأي السديد والفكر النيّر من صفات الشهيد الخالد من خلال مشاركته بالقيادة الكوردية في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ أمتنا الكوردستانية، واستطاع عن جدارة الفوز بلقب مهندس المصالحة الوطنية حيث أزال كل العقبات أمام الثورة الكوردية، ونجح في تصفير المشاكل والخلافات بين القوى السياسية في كوردستان العراق، وحشد كل إمكانيات شعبنا من أجل قضيته المركزية المتمثلة آنذاك بحكم ذاتي حقيقي لكوردستان العراق، والتسامي عن جراح ماحل بالكورد وقضيتهم عام 1975 حينما اجتمعت الدول المعادية للكورد لوأد ثورتهم، ولكن إرادة البارزاني الخالد مستلهماً التصميم من شعبه أفشل مخططات أعداء الكورد الذين لم يفرحوا طويلاً لآثار اتفاقية الجزائر، واندلعت بعد ثورة كولان التحررية. اليوم، راية الشهيد إدريس بارزاني خفاقة، والتضحيات التي قدمها مع البيشمركة الأبطال أثمرت، وأينعت بفضل القيادة الفذة للرئيس مسعود بارزاني الذي يقود للآن إرادة الكوردستانيين في أجزاء كوردستان الأربعة بأن يكون الكورد شعباً تليق به الحياة الحرة والكريمة. وشعبنا الكوردي في كوردستان سوريا استقى معاني النضال التي سار عليها الشهيد إدريس بارزاني، وجسّد حزبنا الديمقراطي الكوردستاني- سوريا هذه المعاني النبيلة، ويمتثل المجلس الوطني الكردي هذه المدرسة لتعزيز عهد الوفاء والولاء. في المقابل، أعداء الكورد مازالوا على سياستهم القاصرة بحق الكورد، ويفرحون لدموع الأمهات الكورديات، هذا مافعله النظام الإيراني قبل أيام حينما أمطر أربيل.. قلعة الكوردستانيين بصواريخ الحقد العمياء، واستشهد جراءها رجل الأعمال الكردي بيشرو دزةيي وابنته وآخرين، لكن إرادة الكورد ستنتصر في النهاية، وقد جسد الرئيس بارزاني التحدي الكوردي حين قال سيادته: لا يمكن لهذا الظلم أن يدوم، ولن نبقى صامتين أمام هذا الظلم.

في الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الشهيد إدريس البارزاني، نجدد عهد الوفاء، وإننا على درب نضاله سائرون.

اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا
31-1-2024