ثمانية وخمسون عاماً على رحيل البيشمركة محمد علي خوجة أحد مؤسسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا

ثمانية وخمسون عاماً على رحيل البيشمركة محمد علي خوجة أحد مؤسسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا

PDK-S: يصادف اليوم 9 شباط 2024، الذكرى السنوية الثامنة و الخمسين لرحيل المناضل محمّد علي خوجة الملقب بماموستا جميل.

نبذة عن نضاله:
محمد علي خوجة هو أحد مؤسسي أول تنظيمٍ سياسي كوردي ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا ) PDK-S ، من مواليد 1916، ينحدر من ناحية ماباتا التابعة لمدينة عفرين بكوردستان سوريا.

درس في مدرسة دار الأيتام وحصل على الثانوية العامة من المدرسة المذكورة, و في عام 1948 عمل مدرساً في المدرسة الابتدائية بحلب, و في عام 1950 م. أصبح مديراً مالياً في دائرة المعارف و استمر في عمله حتى عام 1957.

تأسيس أول حزب كوردي
كان المناضل محمد علي خوجة عضواً في جمعية خويبون Xuybûn وكان من بين الذين انضموا إلى منظمة - أنصار السلام. ففي عام 1957 شارك مع بعض من رفاقه بتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا.كان بيته بيتاً لكل الكورد، وفي بيته تم الإعلان عن تشكيل الحزب الديمقراطي الكوردستاني -سوريا.

خوجة قائداً للبيشمركة في زاخو
و بعد عامين من تأسيس الحزب و تحت الضغوط التي مارستها حكومة الوحدة بين سوريا ومصر على الأحزاب و ملاحقتها لهم، اضطر لمغادرة البلاد مع بعض من رفاقه (خليل محمد و جكرخوين) إلى كوردستان العراق و هناك انضم إلى صفوف البيشمركة - وأصبح آمر هيز – قطاع زاخو.

تحرير زاخو
وكان لتنظيم زاخو الذي ترأسه محمد علي خوجة ( اشتهر باسم ماموستا جميل) دور بارز ومؤثر في تعبئة الجماهير للثورة الكوردية في كوردستان العراق ويعود الفضل إليه في تحرير مدينة زاخو 10 -ايلول 1961. كان المناضل محمد علي خوجة يقود نحو 500 من البيشمركة في منطقة زاخو ويتجول في قراها لتعبئة سكانها للثورة. وربما كان الوحيد من بين القادة المؤسسين للحزب الديمقراطي الكوردستاني -سوريا، الذي مارس النضال العسكري جنبا الى جانب عمله في النضال السياسي.

اعتقاله وتعرضه للتعذيب الشديد
في عام 1965 اعتقل المناضل محمد علي خوجة من قبل قوات الأمن السوري بعد عودته من كوردستان العراق، و تعرض إلى التعذيب الشديد إلى أن أصيب بعدة أمراض حيث تم نقله إلى مشفى ابن النفيس في دمشق وهو على أبواب الوداع إلى أن وافته المنية في المشفى مخلفاً ورائه ستة أولاد.