بشار أمین: البيانات والتصاريح لا تكفي لردع PYD عن القمع بحق شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا

 

 

 

PDK-S: قال بشار أمين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في حوار خاص مع صحيفة «كوردستان» بخصوص تشكيل كيان مستقل في شرق الفرات "حزبنا وأحزاب المجلس وحتى معظم إن لم نقل عموم حركتنا السياسية الكردية لا تطلق مثل هذه الدعوات حتى الآن، وأن مسألة الدعوة لكيان مستقل في شرقي الفرات غير مفيدة وغير مجدية بكل الأحوال، إلا اذا كان هناك أجندات ومصالح أخرى للآخرين في إطلاق مثل هذه الدعوات، فقط ربما تقتضي مصلحة بعض الجهات الخارجية ذلك، وفي المقدمة منها التحالف الدولي وعلى رأسها أمريكا.

 

وحول انتهاكات الـ ب ي د وضربه للحياة السياسية في كوردستان سوريا أكد أمين إن "البيانات والتصاريح لا تكفي لردع ب ي د عن الانتهاكات والممارسات القمعية بحق شعبنا الكردي ومجلسه الوطني وأحزابه وقياداتها وكوادرها، حيث لم يدخر المجلس وسعاً في فضح هذه الممارسات لدى أصدقاء الشعب الكردي دولياً وإقليمياً.

 

حول هذه المواضيع الساخنة كان هذا الحوار مع السيد أمين.

*لنبدأ من الحدث الكوردستاني الكبير، وهو الذكرى الأولى للاستفتاء في كوردستان الجنوبية، كيف تقيم هذه المحطة التاريخية في حياة شعبنا؟

حقا كان الاستفتاء هو الحدث التاريخي الكبير، ولو أنه كلف ذلك شعبنا الكردي في البداية ثمنا باهظا، فقد كان الحدث بمثابة ثورة على العقلية المعتادة للخنوع والانصياع، وسعي حثيث وتطلع مشروع نحو تحقيق مبدأ (حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها) وتم بموجبه الكشف عن الكثير من الأوراق والنوايا السيئة، وإلى غير ذلك من القضايا الهامة والأساسية، وبقي الحدث تاريخياً وتعبيراً حقيقياً عن إرادة شعب كوردستان وحكمة القيادة للزعيم والمناضل مسعود بارزاني، حيث أصبح هذا الاستفتاء مثابة وضع حجر الأساس لكوردستان بأجزائها الأربعة وليس على مستوى الإقليم فحسب، وقد تجلت أيضاً صحة إجراء عملية الاستفتاء في عدة قضايا أساسية أخرى، منها أن جماهير كوردستان قد صوتت بنسبة 93% تقريبا من عموم شعب كوردستان ما يعني أنه تعبير حقيقي عن إرادة هذه الجماهير بشكل واضح وجلي، وبدا كذلك فيما حققه الحزب الديمقراطي الكوردستاني (حزب الاستفتاء) من تفوق كاسح في الانتخابات البرلمانية العراقية وفي الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان، كما سقط القناع بنتيجة هذا الاستفتاء عن وجوه الأنظمة التي تدّعي الديمقراطية وخصوصاً تلك التي تقتسم لكوردستان وللشعب الكردي.

 

*في سوريا يقترب النظام لاستعادة كل الأرض التي خسرها مع المعارضة المسلحة، ما السبب؟

السبب في استعادة النظام لنوع من دوره أو هيمنته برأيي هو بالأساس يعود للدعم القوي لحلفائه (الروس والإيرانيين) بالإضافة إلى عوامل سياسية أخرى استطاع النظام استغلالها والاستفادة منها، هذا ناهيك عن الأساليب التي اتبعها النظام في تأليب العديد من القوى ضد بعضها، وتمكن من استنزاف طاقات الكثير منها في وقت قلصت الأطراف الدولية دعمها العسكري للمعارضة المسلحة بسبب خلافاتها السياسية لدرجة الاستقالة لبعض رموزها، والاختلافات الأخرى بين الفصائل العسكرية المسلحة ، أما الأراضي السورية وكما يعلم الجميع فمازالت تحت سيطرة القوى الأجنبية (التركية والروسية والإيرانية والتحالف الدولي ..الخ

 

*لماذا لم تنجح المعارضة السورية في تمثيل آلام وجراح السوريين؟

معلوم أن المعارضة السورية جسم غير متجانس (فيها الاسلامي والشيوعي والليبرالي بالإضافة الى القوى القومية من عربية وكردية وسريانية ..الخ) أي أن توافقها لا يعدو عن برنامج الحد الأدنى في العمل، والمتمثل في تحويل سوريا من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي، هذا إلى جانب اختراقها بقوة من قبل أجهزة النظام، كما أن المعارضة المسلحة بفصائلها المختلفة ذات خلفية دينية إسلامية، الأمر الذي يثير الارتياب لدى المجتمع الدولي ما جعل الدعم والمساندة لها دون المستوى المطلوب، هذه العوامل مجتمعة وغيرها من قضايا ومسائل سياسية تتعلق بحقوق المكونات القومية ما جعلت المعارضة تفتقر إلى التناغم مع نبض الجماهير ومطالبها المشروعة، وظلت هكذا تترنح دون تمثيل آلام وجراح السوريين وآمالهم.

 

*كيف تقرأ وضع ادلب كآخر معقل للمعارضة السورية؟

اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا حول ادلب بما نتج عن وقف المعارك وضمان منطقة آمنة بعد سحب الأسلحة الثقيلة والقوى المتطرفة، قوبل بالاستحسان من قبل العديد من الأطراف السياسية الفاعلة والدولية واعتبر خطوة هامة على طريق الحل السياسي للأزمة، لكن العبرة تبقى في مدى استمرار وديمومة هذا الاتفاق، فالنظام ينتظر أية إشارة من روسيا لخرق ذاك الاتفاق، أي لا ضمان حتى الآن لتعزيز وضع ادلب بما يقطنه من السكان الأصليين والمهجرين ناهيك عن المعارضة وقواها السياسية والعسكرية.

 

*كردياً، وفي كوردستان سوريا، هل تكفي بيانات التنديد لردع انتهاكات الـ ب ي د ؟

بالتأكيد البيانات والتصاريح لا تكفي لردع ب ي د عن الانتهاكات والممارسات القمعية بحق شعبنا الكردي ومجلسه الوطني وأحزابه وقياداتها وكوادرها، حيث لم يدخر المجلس وسعاً في فضح هذه الممارسات لدى أصدقاء الشعب الكردي دولياً وإقليمياً، وسيعمل ما بجهده لدى تلك الجهات للضغط عليه بغية الحد من تلك الممارسات والانتهاكات، لكن ما يؤسف له أن ب ي د يقلّد دور ب ك ك في تركيا ويتصرف هكذا يائساً بغية التفرّد بالحياة السياسية في كوردستان سوريا مع أنه يعلم يقيناً أن لا جدوى من مثل هذه الممارسات وأن الساحة السورية تختلف عن الساحة التركية حتماً.

 

*هل المجلس الوطني الكردي بات محصوراً في قالب حزبي حتى صار لا يستطيع التعامل مع القضايا الكردية في غربي كوردستان؟

أنا لا أدافع عن أخطاء المجلس ولا عن أي تقصير منه، لكن يبقى المجلس الوطني الكردي لا يلام، نظرا لظروفه السياسية فهو جزء من المعارضة السورية، ويمارس نشاطه في الداخل والخارج، ويستطيع أن يوفّق بين عمله في الساحة السورية بكل تفاعلاتها السياسية وصراعه مع هذه الجهة وتلك وعمله كطرف فاعل في المعارضة الوطنية خارج البلاد وحضوره المحافل والمؤتمرات الدولية والإقليمية بشأن الأزمة السورية.

 

*ثمة هوة واسعة بين الحركة الكردية والمثقفين الكرد، كيف السبيل إلى تلاقي الضفتين بشكل متكافئ؟

برأيي، الجانبان (الحركة الكردية والمثقفين الكرد) يتحمّلان المسؤولية في ذلك ولو بنسب مختلفة، فالمثقف ككُلِّ المثقفين في العالم حريص على مصالحه من جهة، ويسعى لأن يمتلك ناصية القرار بمفرده، الأمر الذي يتعارض مع واقع حركتنا وحتى مع العمل السياسي بشكل عام، والحركة الكردية رغم مساعيها الحثيثة لاستقطاب المزيد من المثقفين والمهتمين بالشأن العام حولها، إلا أنها لم تبدع أساليبَ وسُبُلَ عملية وجادة لتحقيق هذه الغاية النبيلة، واليوم وقد اختلف الوضع والحاجة تزداد الى الثقافة بمختلف مجالاتها والى الخبرات والكفاءات العالية، وحتى إلى التخصص في المجال السياسي والدبلوماسي والإعلامي والقانوني والاقتصادي وغيرها، ما يعني ضرورة البحث عن أساليب تكفل ربط المؤهلات العلمية والضالعين في الثقافة عبر تأمين مجالات عملها كمراكز أبحاث ودراسات وضمان تطلعاتها نحو مستقبلها الآمن.

 

*لماذا لا تلاقون معاناة الجماهير في المجلس الكردي؟ وتعترفون بالتقصير والضعف؟ هل هذا كاف؟

كما أسلفت وكما ذكرت انت، هناك لا شك تقصير وضعف في الأداء، لكن بنفس الوقت يبقى المجلس يكاد يكون كإطار المدافع الوحيد كرديا عن الجماهير ويسعى باستمرار سياسيا لرفع الغبن عن كاهلها، فنشاط المجلس السياسي يختلف بكل تأكيد عن أي عمل عسكري أو ميداني فهو في معظمه غير ظاهر للعيان، بل أن نتائجه لا تظهر بشكل مباشر، وإذا كان المجلس ضعيفاً وغير فاعل، فلماذا يُحارب إذاً؟ ولماذا تعرقل نشاطاته؟ ولماذا تُزجُّ بقيادات وكوادر أحزابه بالسجون والزنازين؟

 

*حزب الاتحاد الديمقراطي اعترض في بيان له على قيام واشنطن تخصيص مبالغ مالية لمن يدلي بمعلومات عن ثلاثة من قياديي الـ ب ك ك، هل هي وحدة حال بينه وبين الـ ب ي د؟ وكيف تقرأ الرسالة؟

أعتقد أن اعتراض ب ي د على واشنطن فيما ذهبت إليه لا يفيده بشيء بل دليل دامغ يضاف الى الدلائل الاخرى على الارتباط الوثيق بين الجانبين الذي هو معلوم بوضوح تام لدى واشنطن ومنذ البداية، ثم أن هذا الإجراء في هذا الظرف ومن تركيا إنما هو ارضاء لتركيا لاسيما العلاقات بين أنقرة وواشنطن بدأت تتحسن، وتأكيد على أن الموقف الأمريكي لم يتغير حيال حزب العمال الكردستاني (ب ك ك) وطلب صريح وواضح من ب ي د بضرورة فك الارتباط معه ومن ثم تهديد لـ ب ي د بالتخلي عنه في أي وقت تشاء طالما بقيت هذه العلاقة بين الجانبين (ب ي د و ب ك ك).

 

*كيف قرأت القمة التركية – الألمانية – الفرنسية – الروسية بغياب الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص سوريا؟

القمة الرباعية (التركية– الألمانية– الفرنسية– الروسية) التي انعقدت في استانبول مؤخراً جاءت برأيي كمحاولة روسية لتعزيز دورها في الأزمة السورية، وعلى أمل استمالة هذه الدول نحو التوافق مع مخرجات سوتشي وتوافق الدول الثلاث (روسيا، تركيا، إيران) في حين أن المانيا وفرنسا أطراف أساسية في التحالف الدولي، وحتى تركيا اليوم تسعى لاستعادة العلاقات مع أمريكا، وقد أبدت هذه الأخيرة ارتياحها من نتائج تلك القمة ما يعني أنها على دراية تامة بالمجريات وأنها تسير دون اكتراث بخطوات جادة وحثيثة باتجاه تنفيذ استراتيجيتها الواسعة في المنطقة بمعضلاتها وأزماتها المتداخلة.

 

*كيف تقرأ في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بعض الدعوات التي تدعو إلى تشكيل كيان مستقل في شرقي الفرات؟ هل مثل هذه الدعوات مجدية بالمجمل؟

حزبنا وأحزاب المجلس وحتى معظم إن لم نقل عموم حركتنا السياسية الكردية لا تطلق مثل هذه الدعوات حتى الآن، وأن مسألة الدعوة لكيان مستقل في شرقي الفرات غير مفيدة وغير مجدية بكل الأحوال، إلا اذا كان هناك أجندات ومصالح أخرى للآخرين في إطلاق مثل هذه الدعوات، فقط ربما تقتضي مصلحة بعض الجهات الخارجية ذلك، وفي المقدمة منها التحالف الدولي وعلى رأسها أمريكا.

 

*لماذا نسمع أصواتاً من بعض رموز المعارضة السورية غير مطمئنة للكرد؟ ولماذا لم تستطيعوا اقناعهم حتى الآن؟

المعارضة السورية بكل مشاربها غير متجانسة كما أسلفنا، ففيها من ذوي العقليات المتزمتة والشوفينية، وفيها شخصيات متفهمة للوضع بشكل عام وللقضية الكردية بشكل خاص، ومنهم من يؤمن حتى بحق تقرير المصير لشعبنا، لكن بنفس الوقت يرى ان مبدأ التسامح والعيش المشترك على قاعدة الاعتراف المتبادل بالحقوق والواجبات هو الأفضل في الوقت الراهن، ومنهم من يرى في تطبيق مبدأ المواطنة الحقة مع الحقوق الثقافية كفاية، هادفا بذلك الالتفاف على الحقوق القومية لشعبنا والمكونات الأخرى، وعلى العموم نستطيع القول أن مجلسنا لا يعول على المعارضة في ضمان الحقوق المشروعة لشعبنا وفق العهود والمواثيق الدولية، ويظل مستمرا (أي المجلس) في سياسته بدعم وتعزيز دور الشخصيات الايجابية، والوقوف بحزم في وجه العناصر الشوفينية والعنصرية.

 

*كيف تقرأ القمة التركية – الألمانية – الفرنسية – الروسية بغياب الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص سوريا؟

القمة الرباعية (التركية – الألمانية – الفرنسية – الروسية) التي انعقدت في استانبول مؤخرا جاءت برأيي كمحاولة روسية لتعزيز دورها في الأزمة السورية، وعلى أمل استمالة هذه الدول نحو التوافق مع مخرجات سوتشي وتوافق الدول الثلاث (روسيا، تركيا، إيران) في حين أن المانيا وفرنسا أطراف أساسية في التحالف الدولي، وحتى تركيا اليوم تسعى لاستعادة العلاقات مع أمريكا، وأن هذه الأخيرة تسير دون اكتراث بخطوات جادة باتجاه تنفيذ استراتيجيتها الواسعة في المنطقة بأزماتها المتداخلة.

 

*هل تسجلون رضاكم من اللوبي الكردي في أوربا خاصة؟ وهل له دور فاعل؟ وما المطلوب من المهاجرين الكرد في أوربا لنصرة القضية الكردية في عموم كوردستان؟

أعتقد أن اللوبي الكردي بالمعنى الدقيق للكلمة لم يكتمل بعد ان لم نقل غير موجود، لأن اللوبي ينبغي ان يمتلك قدرة مالية وسياسية ليتمكن من التغلغل في مؤسسات الدول المعنية ومراكز القرار للتأثير الفاعل، كل ما لدى شعبنا عبارة عن مهجرين وجاليات هامشية لجأت في سبيل ضمان أسباب عيشها، لكن ومع ذلك تبقى هذه الجاليات مقصرة ويبقى هؤلاء المهجرون مقصرين في أداء الواجب المطلوب، وخصوصا في أوربا كما ذكرت، والمطلوب منهم تضافر الجهود في النشاط المتزايد والتظاهر الدائم والمستمر احتجاجا على معاناة شعبنا من لدن الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية، والسعي الدائم لاكتساب المزيد من الأصدقاء لشعبنا بغية تفهم قضيته في المحافل الدولية ولدى مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية مع ضمان المصادر الاغاثية والعون والمساعدة.

 

*هل تتوقع ان تركيا جادة في ضم شرق الفرات مثلا كعفرين؟ وهل ان غض النظر الأمريكي عن قصف بعض مواقع الـ ي ب ك في كوباني هي مقدمة لذلك؟

اعتقد أن شرقي الفرات غير عفرين، نظرا لخصوصية المنطقة في الجانب الاستراتيجي، كما لا يمكن لتركيا ان تجتاح لهذه المنطقة عنوة ورغما عن أمريكا، إن ما يثير المخاوف هو أن تكون هناك تفاهمات بين الأطراف ذات الشأن (تركيا وروسيا وأمريكا) أي أن تقوم تركيا بدور الحماية لصالح أمريكا بدل القوى العسكرية الأخرى، وفي ذلك أيضا شكل من المجازفة لأمريكا، عموما أمريكا تسعى لإصلاح ذات البين مع تركيا، ولا تعتمد القوى العسكرية الأخرى إلا لأغراض آنية مرحلية، ما يعني غير مستبعد أن تحصل تفاهمات بين تلك الأطراف في هذا الشأن.

 

*ماذا اعددتم لمواجهة تصرفات ما يسمى الجيش الحر في عفرين في التنكيل بالناس وقتل النشطاء وسجنهم والتعدي على ممتلكات المواطنين الكرد في عفرين وقراها؟

ليس لدى المجلس الوطني الكردي إلا الوسائل السياسية السلمية في مواجهة تصرفات وانتهاكات (الجيش الحر) فالمجلس ممثلا بلجنة العلاقات الخارجية قد وضعت في جولتها الأخيرة بعض الدول الصديقة في صورة الوضع المأساوي لمنطقة عفرين وأهلها، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوضع حد لتلك التصرفات والانتهاكات، كما طالبت بضمان عودة المتبقين من الأهالي إلى ممتلكاتهم وأماكن سكناهم، كما لم يدخر ممثلو المجلس في الائتلاف إلى طرح هذه المسألة في اجتماعات المعارضة وصلت لدرجة الخلاف والاختلاف معها، هذا ناهيك عن المطالبات المستمرة من الحكومة التركية بذلك، ويظل المجلس مستمرا في هذا الموضوع حتى الوصول إلى نتيجة ايجابية مرضية لمنطقة عفرين وأهلها.

 

*كيف تقرأ العقوبات الدولية الأخيرة التي ستطبق على إيران، هل يمكن ان تهز كيان نظام الملالي، وبالتالي إفساح المجال للشعوب الإيرانية للتغيير والحياة الحرة؟

الواقع ان العقوبات الاقتصادية المتتالية من أمريكا والمجتمع الدولي على إيران قد اثقلت كاهلها، ولئن لم تعلن ذلك بشكل رسمي، إلا أن البعض من الشخصيات وعلى مستويات رفيعة يبدي احيانا عمق التأثير، وخصوصا هذه الحزمة الأخيرة من تلك العقوبات كان لها وقعها الشديد على الأسواق المحلية في إيران قبل الأسواق الخارجية رغم أن بعض الدول قد أعلنت عدم التزامها مثل (تركيا)، ليس هذا فحسب بل الوضع عموما في إيران مترابط، فالمجتمع بمعظمه يئن تحت وطأة الفقر المدقع، وهناك حركة احتجاج جماهيرية واسعة، كما أن المعارضة (مجاهدي خلق) تزداد قوة إلى جانب النهوض العارم للقوى القومية وخصوصا في كوردستان وأحواز وغيرهما، فضلا عن الصراعات الحادة بين عموم القوى من جهة والنظام الإيراني من جهة أخرى، ما يعني أن النظام الإيراني مقبل على تحديات كبرى وأزمات قوية قد لا تنتهي بسهولة أو قد يكون التحكم بها عصيا.

حاوره عمر كوجری

محمد إسماعيل: الرئيس البارزاني ساهم في تخفيف قلق شعبنا بتواصل سيادته مع الأطراف الدولية

PDK-S: قال محمد إسماعيل المسؤول الإداري للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في حوار خاص مع صحيفتنا « كوردستان» إن لقاء الوفد القيادي للمجلس الوطني الكردي في سوريا مع سيادة الرئيس مسعود

الثقة والإحساس بالمسؤولية والرؤية والأهداف القومية... فضاءات نجاح أي مبادرة كوردية

الأحداث تتسارع وبوتيرة عالية على المستويين الدولي والإقليمي، وهناك خلط جديد للأوراق منذ بداية عام٢٠١٩، بدأت الأحداث بالتصاريح الاعلامية المتناقضة للرئيس الأمريكي ترامب، بحيث لا يمكن للمحللين السياسيي

الشعب الكوردي في كوردستان سوريا ..العام الجديد... والمستقبل الغامض

PDK-S: مع نهاية عام ٢٠١٨ وحسب المحللين السياسيين، وما يحدث الآن من تسارع في الاحداث على الساحة الدولية عن ايجاد حلول جذرية للحل في سوريا، سيكون عام 2019 البداية لإنهاء معاناة السوريين بشكل عام، أما ب

الشعب السوري وغياب الإرادة الدولية لأي حل سياسي في سوريا

‏ PDK-S: الأزمة السورية لم تنتهِ بعد، وكل ما يقال عن مفاوضات حول إنهائها وإيجاد حل سياسي كاذبة والضحك على اللحى. فما كان المؤتمر الأخير سوى جولة من تلك الجولات الفاشلة، والتي كان الشعب السوري يأمل من

محلية قوشتبه لاتحاد الطلبة بالتنسيق مع منظمة قوشتبه لـ PDK-S تحيي يوم العلم الكوردستاني في مخيم قوشتبة

PDK-S: في احتفال جماهيري مزين بأعلام كوردستان والأهازيج والأغاني القومية الكوردستانية و بظهور باهر للزي الكوردي ، أحييت محلية قوشتبه لاتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني - روژآڤا بالتنسيق مع
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا