الثقة والإحساس بالمسؤولية والرؤية والأهداف القومية... فضاءات نجاح أي مبادرة كوردية

компьютерная помощь Сызрань
новости Винница
تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 17 كانون2/يناير 2019 01:53
الزيارات: 19955

 

 

 

الأحداث تتسارع وبوتيرة عالية على المستويين الدولي والإقليمي، وهناك خلط جديد للأوراق منذ بداية عام٢٠١٩، بدأت الأحداث بالتصاريح الاعلامية المتناقضة للرئيس الأمريكي ترامب، بحيث لا يمكن للمحللين السياسيين التكهن بما يفكر به ترامب في الأيام القادمة،والوضع السوري وكوردستان سوريا أمام مرحلة معقدة ومتحولة.

 

الكورد - والتهديدات التركية المستمرة للمناطق الكوردية باجتياحها، والنظام السوري الذي يحاول بكل السبل في اعادة السيطرة على المناطق الكوردية- أمام مفترق الطرق.وما سمعنا عن قيام مجموعة من الشخصيات أطلقواعلى أنفسهم المؤتمر الوطني الكوردستانيKNK بطرح مبادرة لتوحيد الأطراف الكوردية، علماً، كانت هناك مبادرات في ما مضى من قبل بعض المثقفين الكوردتجاه توحيد الحركة الكوردية وكسر الجليد دون ان تثمر إلى أي نتيجة لأسباب لسنا بصددها.

١- ما رأيكم وحسب مجريات الأحداث بالعام ٢٠١٩ ؟

٢- كيف ترون تلك المبادرة من KNK ، من حيث هيكليتها والشخصيات الموجودة فيها؟

٣- هل يمكن لتلك المبادرة ان تثمر إلى نتائج ملموسة دون ضامن دولي؟

٤- ما هي الأرضية المناسبة حتى تنجح أي مبادرةكوردية؟

٥- من خلال رأيكم ما هي النقاط التي يجب ان تلتزم بهاالأطراف الكوردية حتى تتقارب الأطراف الكوردية؟

أي حوار عبث ومضيعة للوقت

تحدث نشأت ظاظا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا لصحيفة «كوردستان»،حيث قال: « من الناحية النظرية وباعتقادي سيكون هناك الكثير من المتغيرات على الصعيد الميداني والسياسي في سوريا بشكل عام والمناطق الكوردية منها بشكل خاص، وأيضا باتت الازمة السورية قاب قوسين أوادنىمن النهاية، وخاصة في ظل المعطيات الميدانية للوحة الجيو سياسية. وبغض النظر من تلك المعطيات الجديدة والظاهرة للعيان بالنسبة للنظام والأفرقاء السياسيين فإنسوريا لن تعود كما كانت في السابق، وأن النظام لن يكون له اليد العليا فوق كافة الاراضي السورية في المستقبل البعيد. أما عن الشعب الكوردي والمتمثل بـ ”حركته السياسية“، بات الظرف مناسبا للتحرر منأسر الظلمات الداكنة ما بين النظام والمعارضة، فـ مع وجود الدول والأطراف المتداخلة بالمشهد السياسي وتشابك المصالح في ما بينها،فـ ”بالتالي“ الحديث عنالرحيل الكلي دون تحقيق الاهداف الاستراتيجية والتي تضمن مصالح كافة الأطراف في ما بعد هو محض من خيال ».

تابع ظاظا: « أن أي خطوة هادفة من شأنها توحيدالموقف والرؤية السياسية الكوردية وتأطيرها في جبهةموحدة أمام أعداء وأصدقاء الشعب هي من أولويات أهدافنا، وبالتالي ننظر اليها بحذر وروح عالية من المسؤولية،أيضا فالمجلس الوطني الكوردي بشكل عام والحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا بشكل خاص أصحاب قضية ومشروع قومي بامتياز وسليل حركة التحررالوطنية الكوردية على نهج البارزانيالخالد،وعليهم يقع عاتق الحرص بالتوجس لحماية هذا الشعب من المخاطر المحدقة به جراء المغامرات والمقامرات غيرالمسؤولة من بعض الأطراف السياسية ضمن صفوف الحركة الوطنية الكوردية، ورغم تحفظاتنا على KNK ، وباعتقادي أن تلك الجهة لا تملك القدرةوالقرار لتحقيق ولو جزء بسيط من المطالب المراد في المبادرة، وعلى الرغم منه أيضا مع احترامي للجميعفان تلك الشخصيات لا تملك القدرة وحتى الإرادة فيتحقيق المبتغى، هم ليسوا سوى أدوات أو موظفين يتحركون بأوامر الطرف المعني بالتغيير، المُدر كحق اليقين مما يستوجب منه العمل لإنجاح اي مبادرةسياسية على الارض من حيث الشكل والمضمون،ومنه نستنتج بأن المبادرة ولدت من رحم ميت،ولا أعتقد بأنها ستجد النور لجملة من الاسباب التي اسلفنا بعضها، أضف الى ذلك عدم وجود تصور ملموس يثبت عكس ما قُلنا هي وحي برغبة وإرادة حقيقية لدى مناوعظ لأصحاب المبادرة بالمبادرة، ان كان من حيثتغير السلوك الحالي او المواقف من الحركة السياسيةالكوردية وقضيته القومية، واعتباره قضية واستحقاق مطلبيا وطنيا بامتياز لابد منه وليس كما يروج بأن زمندول القوميات قد ولت ».

 

اضاف ظاظا: « حكما لا يمكن لتلك المبادرة ان تثمر إلىنتائج، لجملة من الاسباب: عدم وجود قناعة حقيقة اوما يثبت عكس ذلك لدى منظومة ال PKK وفروعهافي قبول الاخر،وإذا كان حقا لدى طرف النزاع وأخصمنها ال PYD القناعة في الشراكة الحقيقة وليس المراوغة كما السابق،فباعتقاد لا داعي لأي مبادرة،الثقة والاحساس بالمسؤولية والرؤية والاهداف القومية...فالكل يعلم ما له وما عليه، وما هي أولويات النضال ومتطلبات واستحقاقات المرحلة ».

وأكد ظاظا ايضا: « فاختلاف الاجندات السياسيةوالارتباطات التاريخية لكل طرف على حدا يستوجب ليس ضامنا دوليا فقط، بل يحتاج الى قوة خارقة لاستبدال المواقع والأهداف معا ».

أكد ظاظا: « ان حجم الاحساس بالمسؤولية ورؤية الاهداف المتجسدة بالمشروع السياسي والمطلبي للشعب الكوردي من حيث الشكل والمضمون تعطي المبادرة الأريحية بالوصول الى اتفاق يضمن للفرقاء السياسيين الحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه، وهذا لا يمكن إلا بوجود ضامن كـ ”امريكية والرئيس مسعود البارزاني أو المجموعة الأوربية المصغرة“ ».

ثم أردف ظاظا: « اعتقد قبلا لتحدث عن أي أرضيةمشتركة يستوجب وجود ارادة حقيقية وقناعة ذاتية، والتي تتجسد بقبول كل طرف للآخر كما هو،باستثناء ما يخص مصير وحقوق شعبنا الكوردي، وتحديد الاولويات السياسية لضمان صيرورة العمل للوصول بالقضية الكوردية إلى بر الأمان، وترحيل الخلافات الذاتية والأنانيات الحزبية الى مرحلة ما بعد تحقيق الأهداف القومية للشعب الكوردي،ليحدد في ما بعد ممثله في الإدارة والسلطة، عدا عن هذا وذاك يعتبر أي حوارعبث ومضيعة للوقت ليس إلا إذا كانت غاية في نفس يعقوب».

 

في النهاية أكد ظاظا: « ان نقاط التقارب يمكن كمايلي: الابتعاد عن خطاب الكراهية والتخوين المعتمدين،ووضع مصالح شعبنا العظيم فوق كل الاعتبارات.وتوحيد الجهود والعمل بشكل جدي لإعادة اللحمة الشعبية لجسم الحركة الكوردية من خلال بناء جسور الثقة بين ابناء  الأمة  الكوردية وحركته السياسية. وتذليل العقبات وترحيل الخلافات الشكلية او المكتسبات الواهية والآنية التي من شأنها إفشال أي اتفاق في المستقبل،والتركيزعلى اهداف حقيقية وهو مطلب تاريخي لشعب ضاق به السبل في العيش الكريم أسوة بباقي الشعوب.وتجسيد الرؤية السياسية الواقعية والحقيقية يلبي طموح أبناء وبنات هذه الأمة، والابتعاد عن الشعارات الطوباوية، وبناء جيش وطني ولائه للأرض وشعب كوردستان فقط ».

يفترض بالمجلس الكردي ألا يقع في الأخطاء السابقة!!

 

تحدث فؤاد عليكو عضو اللجنة السياسية في حزباليكيتيالكوردي في سوريا لصحيفة «كوردستان»،

حيث قال: « سيكون عام ٢٠١٩ عام التعامل مع الأزمةالسورية بطريقة سياسية،حيث انتهت حالة الحرب بين المعارضة والنظام وسوف يعكف المجتمع الدولي على البحث عن الحل السياسي وتشكيل اللجنة الدستورية واستئناف المفاوضات بين المعارضة من خلال جنيف وعبر الوسيط الدولي الجديد، وفي الجانب الآخر على الأرض سوف يتم التخلص من المنظمات الإرهابية داعش والنصرة وكذلك سيتم العمل على إنهاء وجودPKK  في سوريا، وتهيئة البيئة الملائمة لعودة اللاجئين،وعودة الهدوء للمناطق المتوترة تمهيدا للعملية السياسية من استفتاء على الدستور وانتخاب المؤسسات الحكومية ».

 

وعن سؤالنا عن نتائج التي قد تثمر عن مبادرة ،KNKأردف عليكو: « لا أعتقد أن المبادرة ستجد الأرضية اللازمة لنجاحها، طالما أن PKK لايترك الملف الكوردي السوري للحركة الكوردية السورية للتحاور فيما بينهن كـ ”كورد سوريين“، فمن المعروف ان KNKيعتبر إحدى مؤسسات PKK وقد تم تكليفهم بهذه المبادرة من قبل PKK تحديدا، وهناك خطوط حمر مرسومة أمامهم بأن لايقتربوا من مناقشة الملف العسكري وعودة البيشمركة وسوف يركزون في حوارهم على التفاهم السياسي دون الإداري والعسكري وتجاربنا مع PYDفي هذا الجانب مريرة حيث وقعنا معا ثلاث اتفاقات سياسية تحت رعاية الرئيس مسعود البارزاني وفشلت جميعها،لأنها لم تتناول الجانب العسكري والإداري المطلوبين بإلحاح، واقتصرت على التفاهم السياسي فقط، وكانت PYD يتنصل منها بمجرد تغيير الظروف التي دفعتهم للاتفاق ».

 

تابع عليكو: « يفترض بالمجلس الوطني الكردي أن لا يقع في نفس الأخطاء السابقة، ويكرر نفس التجارب السابقة الفاشلة معهم.ولا أعتقد أن PYD مهيئ لمناقشة جميع هذه الملفات وبندية مع المجلس الوطني الكردي ».

 

اضاف عليكو: « كما تقتضي التجربة بأنه يجب أن يكون هناك عامل ردع من طرف ثالث للجهة التي تتنصل من الاتفاق، وهذا يفترض بالضرورة وجود راع دولي ضامن للاتفاق، ويملك من أدوات الردع لفرضه على جميع الأطراف. وقد يكون ذلك بوجود قوة عسكرية راعية للتفاهم العسكري بين البيشمركة و YPG وقادرةعلى تنفيذ الاتفاق على الأرض عمليا بين الطرفين،إما عدا ذلك فيعتبر نوعا من الحوار العبثي ومضيعة للوقت وغطاء ل PYD للخروج من مأزقها السياسي والعسكري مما يتعرض له الآن من ضغوطات إقليمية ودولية ».

 

ليست مبادرة للحل بقدر ما هي فقاعة إعلامية!!

تحدث فريد سعدون- دكتور جامعي- لصحيفة «كوردستان»، حيث قال: « إنه شأن مستقبلي، ولكنيمكننا أن نستشف بعض الأمور بناء على التموضعاتالجديدة للدول الفاعلة في الأزمة السورية، حيث ترسخروسيا أقدامها في المنطقة، ووقعت عقودا واتفاقاتمع الحكومة السورية تمتد لعقود من الزمن، لذلك فإنالوجود الروسي سيبقى مستمرا وفاعلا بقوة، وهذايعني أن قدرا مهما من زمام الأمور سيكون بيدها،وخاصة في رسم الخارطة المستقبلية لسوريا، بيد أنها ليست الوحيدة، لأن تشابك المصالح الدولية لها امتداداتها الجغرافية التي لا تقتصر على سوريا، ولذلكفإن الصراع الدولي والإقليمي يجد لنفسه حيزاً متميزاًعلى ساحة الأزمة السورية، ومن خلال هذه الساحة يتم البحث عن حلول لمعضلات مزمنة باتت مصدر قلق لدول عدة، فأمريكا لن تترك الساحة السورية بسهولة مادامت بعض شروطها التجارية والعسكرية معلقة بينها وبين روسيا والصين، وكذلك بينها وبين ايران وتركيا،والمصالح التركية مهمة في ظل ضعفها الاقتصادي ومخاوفها من تعاظم قوة PKK في المنطقة، بينما ايران ما زالت تحاول الوصول إلى الحدود الإسرائيلية لتحسين مفاوضاتها حول النووي والنفط وغيرها ...وهنا تظهر المشكلة الكوردية التي يتم استغلالها بقوة من قبل عدة جهات، وهي الورقة التي تمسك بها أمريكا راهنا، وأعتقد ستستمر هذه الورقة في إشغالها السياسيةالدولية عام ٢٠١٩ ، ولن تجد لنفسها وضعا مريحا مع التهديدات التركية التي أراها جدية ولن تتوانى في كسر شوكة الكورد سواء بالاجتياح العسكري أو تحقيق ذلك بطرق دبلوماسية، وهذا التهديد نفسه يفتح الأفق أمام التوافق الكوردي الكوردي كمنفذ وحيد لتجنب الاجتياح التركي، ويبدو لي أن هذا التوافق أصبح اقرب إلى التحقيق في ظل الظروف الدولية الراهنة ».

 

تابع سعدون: « أعتقد أنها مبادرة ولدت ميتة، فهي ليست مبادرة للحل بقدر ما هي فقاعة إعلامية، فأي مبادرة تحتاج لشروط ومقومات تجعلها قابلة للتحقق، وعلى الرغم من إيجابية الطرح والفكرة إلا أنها عبارة عن عرض يقوم على فقرتين الأولى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والثانية السماح بإعادة فتح مكاتب الأحزاب،وهاتان الفقرتان لا تمثلان مبادرة حل بقدر ما هي إعادة الحقوق لأصحابها، ومن هنا فإننا نبحث عن مشروعأو خطة منهجية لها آليات تطبيقها يتم بموجبها السير بخطوات وئيدة وفق خريطة طريق واضحة وشفافة،هكذا نضمن النتائج، أما أن نبقى في الإطار العامون ناقش التفاصيل الهامشية فإن ذلك لن يحقق ما نصبو إليه ».

 

اضاف سعدون: « نحن لا نحتاج إلى ضامن دولي بقدر ما نحتاج إلى الإخلاص للقضية الكوردية، فنحن هنا لسنا بصدد اتفاقية بين طرفين دوليين لكل منهما مصالحه الخاصة، بل نحن أمام طرفين يبحثان عن حل لنفس القضية، وهي قضية قومية متعلقة بحقوق شعب مضطهد ومقموع، ولذلك فالمصلحة العليا وحقوق الشعب هي الضامن لهذه الاتفاقية، بيد أننا نفتقد النية الصادقة إزاء ذلك، ولا نريد أن نكرر اتفاقيات أربيل ودهوك التي كانت برعاية الرئيس بارزاني وتم نقضها،إذ يستلزم الآن نقاء السريرة والتضحية من أجل إنقاذ الشعب من المحنة التي يعيشها منذ مئات السنين ».

 

وعن سؤالنا عن أرضية مناسبة لنجاح أي مبادرة كوردية، أردف سعدون: « لكي تنجح المبادرة تحتاج إلى جملة من المقومات والشروط، أهمها أن تمتلك خطة منهجية أو مشروعا واضحا للحل، مع آليات تنفيذ هذا المشروع، ويكون القائمون عليها من الشخصيات الواعية المشهود لها بالنزاهة والوطنية والحرص القومي، ويكون هدفها تحقيق مصلحة الشعب، ولا بد أن تمتلك هذه اللجنة دعما شعبيا فضلا عن دعم كوردستاني من معظم الأطراف بحيث تجد الرعاية الكاملة لتحركاتهاوجهودها بما فيها الدعم المادي والمعنوي ».

 

اضاف سعدون ايضا: « من نافلة القول أن نذكر أنأطراف الحركة السياسية لا بد أن تلتزم الخصوصيةالقومية للشعب الكوردي، وأن تتقيد بما يضمن الوصولإلى الحقوق المشروعة لهذا الشعب، بيد أننا في كوردستان سوريا نبحث عن كينونة وشخصية الكورديالتي طمستها الثقافة العربية وسلطتها العروبية،أولا،ثم القوى الكوردستانية ثانيا، ولذلك لا بد من التزامخصوصية الشعب الكوردي في سوريا والابتعاد عنالتبعية لأي جهة أخرى، وهذا يخفف عنا العبء،ويجعلنا ندفع بكل قوانا في بوتقة العمل على انتزاعحقوق الشعب الكوردي في سوريا، ومن ثم لا بد من مشروع حل واضح للقضية الكوردية في سوريا تلتزمبه أطراف الحركة السياسية وتعمل وفق مقتضياته ».

 

تحدث نايف جبيرو- كاتب ومتابع سياسي- لصحيفة «كوردستان»، حيث قال: « منذ بدايات عام ٢٠١١ أرىأنه كان متوقعاً أن تتركز الأحداث بشكلها العنيف فيالسنوات الأولى في العاصمة والمحافظات الأخرى ثملتبدأ بالتراجع شيئاً فشيئاً لصالح طرف في مواجهةطرف آخرعلى اعتبار أن الصراع منذ بدئه وإلى الآنصراع على السلطة وعلى من يحكم العاصمة، بينماوبصورة عكسية بدأت الأحداث في المنطقة الكوردية كونها قضية ارض وشعب بصورة خافتة وتصاعدية الى أن وصلت الى ذروتها مع بداية عام ٢٠١٩ ، ومن المتوقع ان تتصاعد بشكل اكثر مع توقع نتائج كارثية إن لم يتم تداركها بعقلانية نتيجة الرفض التركي لما وصلت إليها المنطقة الكوردية بما يشبه كيان كوردي ».

 

تابع جبيرو: « لا يهم كثيراً النظر الى مبادرة KNKمن حيث هيكليتها والشخصيات الموجودة فيها بقدر مايجب النظر الى ما وصلت اليها الأمور في المنطقة من مخاطر حقيقية تستهدف الوجود الكوردي ارضاً وشعباً،حيث الكل يدرك ان المبادرة معدة سلفاً، وما الشخصياتالموجودة فيها الا شخصيات شكلية لا تأثير لها فيمايتعلق بالمبادرة او ما يتمخض عنها ».

اضاف جبيرو: « هذه المبادرة رغم ما يعتري من اطلقهامن شكوك بسبب اطلاقها في وقت حرج، فإنها قد تثمرعن بعض النتائج الايجابية فيما يخص وضع منطقتنا اذاخلصت وصدقت النوايا، وتم النظر الى الوضع بروحالمسؤولية الصادقة التي غابت من قبل جميع الاطرافالكوردية طيلة السنوات الماضية. ومن المؤكد وبسببغياب الثقة بين الطرفين سيكون وجود ضامن دولياكثر نجاعةً، لكن دون ان يشكل وجود هذا الضامنشرطاً حتمياً لتحقيق التقارب، وأعتقد وجود الضامن الكوردستاني- رئاسة الإقليم- يشكل البديل لتجاوز اية عوائق عند توفر الصدق في النوايا ».

اضاف جبيرو أيضا: « لا شك ان الأرضية المناسبة لإنجاح المبادرة هي اقتران هذه المبادرة بخطوات عمليةعلى ارض الواقع من قبل مطلقيها، وخاصة تنفيذ بنود مبادرتهم حرفياً ودون الاشتراط على الطرف الآخر بتقديم تنازلات ».

 

ورأى جبيرو: انه « يجب على الطرفين الالتزام وبنوايا صادقة اتجاه بعضهم لتحقيق التقارب، وعدم اللجوءالى تسجيل النقاط على بعضهم، لأن قضية الشعب وما يحيق بهذا الشعب من مخاطر حقيقية تستهدف وجوده اكبر من تلك الحجج التي قد يبعدهم عن بعض مرة اخرى ».

 

عزالدين ملا

 

новости Battlefiel4
портал недвижимости